631

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

فلا تهدموا بنيان جدكم وقد

تحسى أبوكم دونه جرع الردا

فشر فتى في العالمين فتى أتى

وقد أصلحت كفا أبيه فأفسدا

ومن ذلك أبياتا قالها جوابا على حي الفقيه أحمد الشامي، وقد عول على الإمام في عارية كتاب (البحر الزخار)، وابتدأه الشامي بهذه الأبيات:

يا من غدا للهدى كالروح في البدن

لا تسترد كتابا أنت عنه غني

فإن في بحرك الزخار ما جمعوا

في الشرق والغرب والشامات واليمن

زدني كميعاد موسى أستفيد به

بحق سبطيك شمس الدين والحسن

فأجابه الإمام المهدي -قدس الله روحه في الجنة-، بقوله -عليه السلام-:

نفيس در غلا عن أنفس الثمن

لو أنه ملك داود وذي يزن

أفاضه بحر من حجر المعارف رب

اه بأغذية القرآن والسنن

محيي إياس وسحبان وأحنف والنع

مان والفضل والبصري والقرني

واها لمن كان هذا حاله ويرى

أن يستعير كتابا وهو عنه غني

لكن أهلا وسهلا أنت في سعة

خذ ما التمست من الإمهال في زمن

لولاه وقف لمحصور سمحت به

عطية وهي عندي أيسر المنن

ولحي السيد العلامة الهادي بن إبراهيم شعر قاله أيام حبس الإمام المهدي [-عليه السلام-] يستعطف فيه [له] علي بن صلاح، ويحثه [فيه] على إطلاقه من القيد، فمنه:

فقلت له: فداك أبي وأمي

تلطف بالقرابة والرحامة

فإن السيد المهدي منكم

بمنزلة تحق له الفخامة

ألم يك جدك المهدي خالا

له وكفى بذلك في الرحامة

فخذ من قومه الطرفين تحكي

إذا جئت الغضا ولك السلامة

نصيحة وامق خدن شفيق

محب ليس يحتاج القسامة فإني والحديث له شجون

وليس يليق في الدين الحشامة

Página 366