632

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

أخاف إذا استمر القيد فيه

تجيء مقيدا يوم القيامة

فيسألك الإله بأي جرم

تقيده وتحبسه ظلامة

ففك القيد عنه كي قر قر يصلي

بأركان يريد بها الإقامة

وأغلق دونه بابا عظيما

وكله إلى الحفاظة والرسامة

ولا تسمع إلى من قال فيه

بترك القيد واطرح الملامة

انتهى الموجود من هذه القصيدة، ثم يقع العود إلى ذكر موته-عليه السلام-: وموضع قبره: أما موته فإنه توفي بالطاعون الكبير الذي مات منه أكثر الأعيان في شهر صفر من سنة أربعين وثمانمائة سنة، عقيب موت علي بن صلاح بدون شهر، كان ذلك في حجة من مغارب صنعاء، ومشهده في حجة مشهور مزور، معروف بالفضل الكثير والصيت الشهير، ويوم توفي -عليه السلام-، وله ولدان، أحدهما: الحسن وهو مصنف سيرته -عليه السلام- فمات ولا عقب له، وكان من الفضلاء الأعيان، أهل العلم الكثير والإتقان.

والثاني من أولاد المهدي اسمه: شمس الدين، وهو من عباد الله الصالحين والأخيار المفلحين، جمع هذا الشرح وهو باق، وله أولاد فضلاء، وسكناهم في حجة حول مشهد الإمام المهدي -عليه السلام-، فكان ولايته من يوم دعا إلى أن مات فوق أربعين سنة؛ لأن دعوته عقيب موت الناصر، وقد ذكرت وقت ووقت موت المهدي، فاحسبه

Página 367