Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
وكم جاهل في الناس[قد قال إنني]
عن الفقه عار وهو عني غافل
ووالله ما في الوقت اعلم ناقلا
من الفقه غيبا مثلما أنا ناقل
فمنه ألوف صرن غيبا بلفظها
وفي الذهن بالمعنى سواها مسائل
كثير بلا حصر وهذا تحدث
بما الله من إحسانه لي فاعل
ومن ذلك ما أنشأه، وهو في السجن:
سلوا عني الأيام كيف قطعتها
وكيف تقضى عنفوان شبابي
يقلن وما زورا شهدن به لقد
رأينا فتى لا يزدهيه تصابي
رأينا فتى نيف وعشرون عمره
وفي كل فن قد أتى بعجاب
بدرس وتدريس وتصنيف دفتر
ومشكلة قد حلها بجواب
سلوا عني الأطماع هل كنت مقبلا
عليها وهل أفعمن قط وطابي
يقلن وما زورا شهدن به لقد
أبانا وقد جئنا بغير طلاب
سلوا أسرتي عن شيمتي فيهم وعن
وصائف آداب الكرام ودابي
يقولوا: رأينا ذا حجا متوقرا
صموتا بفكر ناطقا بصواب
فتى بشره يلقى الوفود مبشرا
بفضل قرى منه وفصل خطاب
فتى وجهه ينفي الهموم ولفظه
على الكبد الحراء ماء سحاب
ومن ذلك [في] حث الفاطميين علىالتقى [والدين]، [والذم لهم عن موارد الشقاء] :
إذا ما رأيت الفاطمي تمردا
أقام على كسب المعاصي وأخلدا
فذاك الذي لما اكتسى ثوب عزة
تبدل أثواب الدناءة وارتدا
فيا سوأتا للفاطمي إذا أتى
أسير المعاصي يوم يلقى محمدا
فلو لم يكن إلا الحياء عقوبة
ولم يخش أن يصلى الجحيم مخلدا
لكان له والله أكبر رادع
عن النكر والفحشاء كهلا وأمردا
فقل لبني الزهراء: إن محمدا
بنى لكم بيت التقاء وشيدا وإن أباكم حيدر بعده الذي
حماه وقد قامت إلى هدمه العدا
Página 365