Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
وهذا.مان النصر والفرصة التي
إذا انتهزت آلت إلى الحمد والشكر وقال صاحب ذي مرمر وهو ابن الأنف الداعي، وهو يومئذ محصور في حصنه المذكور، قصيدة يمدح بها الأمير الكبير إدريس بن عبد الله بن داود الحمزي، ويمدح الخليفة: علي بن صلاح، فجوب عليه الفقيه: أحمد بن قاسم الشامي المذكور يناقض قوله بأنه في الظاهر بمعنى وفي الباطن خلافه، فهذا شعر ابن الأنف:
سلام على الدار التي في عراصها
منازل قوم لا يذم لهم عهد
منازل أولاد النبي محمد
وحيدرة نعم الأبوة والجد
فحاتم هذا العصر إدريس ذو الندى
وأولاده الأملاك ليس لهم ند
إذا جئتهم ياصاح فالثم أكفهم
ولم لا ومن راحاتها يطلب الرفد
وهن لهم بالعيد لازال عائدا
عليهم بأحقاب وطالعه السعد
وقل إن نأى دار وشط بنا النوى
فودكم لا يستحيل له عهد
ولكن عدتنا من لقاكم جحافل
وهندية بيض وخطية ملد
وخيل كأمثال السعالي شزب
وفرسان هيجاء لباسهم السرد
جنود أمير المؤمنين التي اغتدت
فضائله في الناس ليس لها عد
أحاطوا بنا من كل باب ووجهة
وصاروا وهم من دون حاجاتنا سد
ولكننا في شامخ متمنع
يقصر عنه الشامخ الأبلق الفرد
ندافعهم بالله جل جلاله
وجند إلهي جند من لا له جند
وصلى إلهي كل يوم وليلة
على أحمد المختار ما سبح الرعد
وهذا جواب الشامي المذكور:
أتتحف دارا بالسلام وأهلها
أحق به إذ فاتك الفهم والرشد
كأنك أبصرت المنازل قفرة
فحييتها لما ألم بك الوجد
وكيف وهم فيها حلول وإنما
تحيا إذا لم يبق منهم بها فرد
تقر بأولاد النبي محمد
وتنكرهم سرا وهل ينفع الجحد أينكر ضوء الشمس من هو مبصر
وقد لا ترى أنوارها الأعين الرمد
Página 350