قال: وقد كانت له العنايات الجليلة في المقامات الجميلة في حرب سلاطين اليمن، ونكاية الاسماعيلية، وإجلائهم من المعاقل العظيمة، وغيرهم من الظلمة مالم يكن لأحد غيره، وكان له من محامد الصفات ومحاسن السمات مالا خفاء به. انتهى.
فهذا كلام هذا الإمام استشهدت به لما كان مطابقا للمقام، ولأنه كالحجة في موضع النزاع والخصام ؛ لأنه سبط لأحد الثلاثة الذين [تجاذبوا هذا الزمام]، وقد صرح بما يدل على حسن خيمه، وإنصافه من غير تلعثام، ولا تعصب كعادة الأغمار الأفدام، فإذا رضي بهذا الحكم المرتضى فبقية اتباع العترة إليه أصخ وبه أرضى.
Página 343