598

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

ودست هامات أهل البغي فانصرعوا

قتلى ومأواهم من بعد ذا سقر

أنهلت حد السيوف المرهفات دما

من أنفس غرها من بأسك الغرر

نعم كذا يدرك الأوتار طالبها

ويدرك الثأر من فيه له وطر

لا عز إلا لمن كانت مضاربه

لحادث الدهر لا تبقي ولا تذر

من جندك الرعب إن حاولت كائنة

يا ابن الرسول ومن عليائك الظفر

قضى لك السعد والأيام شاهدة

فصار يجري على ما تشتهي القدر

شققت بالعزم قلب الدهر من فزع

فينتهي حين تنهاه ويأتمر

جاوزت شأو المعالي غير مكترث

وأكثر الناس عن آياته قصروا

وقمت لله تبني الدين محتسبا

حتى استقام ونار الحرب تستعر

سللت عزما كسيف الهند منصلتا

لا يستقيم له عود ولاحجر

فانحط للحق من في أنفه شمم

وخر للوجه من في خده صعر

وانقاد خوفا ملوك الأرض عن طرف

ودان كرها لك البدوان والحضر

نشرت في الأرض ثوب العدل وابتهجت

وزال بعد العنا عن جفنها السهر

فكل دار على الدنيا نزلت بها

فللعلى حولها حج ومعتمر

قد سالمت نوب الأيام جانبنا

لما قدمت وجاء الدهر يعتذر

أهلا إمام الهدى والعدل لا برحت

لنا بمقدمك الخيرات تنتشر

أنارت الأرض واخضرت لو طأتكم

كأنك الغيث فوق الأرض ينهمر يا أهل صعدة بشراكم بمنيتكم

هذا الذي كان في الأزمان ينتظر

Página 333