594

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

هو الملك المحكم في البرايا

إذا ما كنت للأهواء غلاما

هو الجبل المنيع بنا أمانا

لمن يهوى بذروته اعتصاما

هو الحتف المتاح على الأعادي

فلن يجدوا لما صدع التئاما

هو المعطي إذا الأنواء ضنت

كأن ببطن راحته الغماما

فتى فاق الورى شرفا وفضلا

وسادهم وما بلغ الفطاما

له فضل تقر به الأعادي

وود لا يرون به انكتاما

له شرف أناف على المعالي

فقمتها لنعليه تساما

له كف يقسم في البرايا

كما خلقت عطاء وانتقاما

فيا ابن التركمان بأي فضل

تحوز الفضل خلفا أو أماما

ويا ترب الفسالة والمخازي

متى أمسكت للعليا زماما

تطاولني وباعك في المعالي

قصير ما بلغت به مراما

[أنا تاج العلا إن كان رأسا

ومضربه إذا أضحى حساما]

أنا وجه المفاخر حين تبدو

أنا ساق الهدى حين استقاما

أنا السيف المهند قد علمتم

إذا طلع الضلال إلي هاما

أنا بدر الظلام إذا تعامى

أنا بحر العلوم إذا تطاما

أنا زوج الرئاسة سقت مهرا

وسيرك نحوها كان احتلاما

أنا بالمجد والعلياء فخري

إذا ما كان مفخرك الحطاما

أنا الداعي إلى الحق احتسابا

يراني الله للتقوى إماما

فإن أحببت تشبه عبد عبدي

فسر نحو العلى سبعين عاما

لقد أمعنت في الأحلام حتى

إذا استيقظت أمعنت انهزاما

جهلت حفيظتي فسعيت نحوي

كما جهل الطلا الليث الهماما

وما للشمس في العميان ذنب

إذا ما أبصروا الدنيا ظلاما

بفيك الترب كيف طمعت فينا

ويأبى مجدنا من أن يساما

ونحن الضاربون الهام شقا

وموج الموت يلتطم التطاما

ونحن السابقون إذا نجارى

ونحن الفائتون إذا نراما ونحن بنو النبي إذا انتسبنا

فمن أنتم نظنكم نيامى

Página 322