Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
هو الملك المحكم في البرايا
إذا ما كنت للأهواء غلاما
هو الجبل المنيع بنا أمانا
لمن يهوى بذروته اعتصاما
هو الحتف المتاح على الأعادي
فلن يجدوا لما صدع التئاما
هو المعطي إذا الأنواء ضنت
كأن ببطن راحته الغماما
فتى فاق الورى شرفا وفضلا
وسادهم وما بلغ الفطاما
له فضل تقر به الأعادي
وود لا يرون به انكتاما
له شرف أناف على المعالي
فقمتها لنعليه تساما
له كف يقسم في البرايا
كما خلقت عطاء وانتقاما
فيا ابن التركمان بأي فضل
تحوز الفضل خلفا أو أماما
ويا ترب الفسالة والمخازي
متى أمسكت للعليا زماما
تطاولني وباعك في المعالي
قصير ما بلغت به مراما
[أنا تاج العلا إن كان رأسا
ومضربه إذا أضحى حساما]
أنا وجه المفاخر حين تبدو
أنا ساق الهدى حين استقاما
أنا السيف المهند قد علمتم
إذا طلع الضلال إلي هاما
أنا بدر الظلام إذا تعامى
أنا بحر العلوم إذا تطاما
أنا زوج الرئاسة سقت مهرا
وسيرك نحوها كان احتلاما
أنا بالمجد والعلياء فخري
إذا ما كان مفخرك الحطاما
أنا الداعي إلى الحق احتسابا
يراني الله للتقوى إماما
فإن أحببت تشبه عبد عبدي
فسر نحو العلى سبعين عاما
لقد أمعنت في الأحلام حتى
إذا استيقظت أمعنت انهزاما
جهلت حفيظتي فسعيت نحوي
كما جهل الطلا الليث الهماما
وما للشمس في العميان ذنب
إذا ما أبصروا الدنيا ظلاما
بفيك الترب كيف طمعت فينا
ويأبى مجدنا من أن يساما
ونحن الضاربون الهام شقا
وموج الموت يلتطم التطاما
ونحن السابقون إذا نجارى
ونحن الفائتون إذا نراما ونحن بنو النبي إذا انتسبنا
فمن أنتم نظنكم نيامى
Página 322