ونحن ملوك بيت الله حقا
بنينا الركن منه والمقاما
ونحن ولاة حوض الحشر نسقي
موالينا ونمنعه الطغاما
ونحن سفينة فإذا غرقتم
فلن تجدوا سوى السفن التزاما
وفينا الوحي والخلفاء فينا
فما في غيرنا تجد الكراما
بنا الغالون والقالون هلكى
وكنا بين ذالكم قواما
ورثنا المجد من حسن المثنى
فهل عجب إذا فقنا الأناما
لقد وجبت مودتنا عليكم
فلم ترعوا لواجبها احتراما
وجاءت هل أتى تثني علينا
ثناء كنتم عنه نياما
أبانت فضلنا وجحدتموه
كأن لكم على الحق احتكاما
وفي يوم الغدير لنا ولاء
على كل الورى ساما وحاما
ومبغضنا المنافق والمرائي
بهذا النص في الآثار قاما
بنينا مجدنا بالرغم منكم
وقمنا دونه من أن يضاما
وكنا فوق رأس المجد تاجا
وكنا في محياه ابتساما
وكنا خير من ركب المطايا
وكنا خير من صلى وصاما
ألم تعطوا الخراج لنا قديما
ألم تستوهبوا منا الذماما
ألم نوسعكم أسرا ومنا
فلا تخفوا أيادينا الجساما
ألم نشبع وحوش الأرض منكم
وأكلبها ألم نرو الحساما
وقلت نرجي الزكوات منكم
وما قولا صدقت ولا كلاما
عن الزكوات نزهنا فكانت
على حتى موالينا حراما
وبالتشيع تنبزنا انتقاصا
ولم يعلم لهذا الاسم ذاما
به سبعون ألفا ما عليهم
حساب يوم ما يولي الحماما
وتفخر إن أتيت الحقل يوما
فقد قهقرت لم تسطع مقاما
أتى نحو السما الشيطان سرا
فأبصر شهبها فيه تراما فأدبر والفؤاد له وجيف
ألا يا لهف نفسي لو أقاما
Página 323