589

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

عليها الترك لابسة دلاصا

تعانق في الهياج ولا تراما

تسير أمام ملك شافعي

تقود الخيل والجيش اللهاما

ينقط بالرماح السمر صدرا

ويشكل بالمواضي البيض هاما

تخيركم إذا حامت عليكم

أطاعته أم الموت الزؤاما

وكل جدوده لكم استباحوا

فسوف يكون في هذا لزاما

قالوا : فجوب عليه في هذه القصيدة فوق سبعين شاعرا، سيأتي بعضها في ترجمة الإمام صلاح بن علي -عليه السلام-.

وكانت وفاة الإمام علي -عليه السلام- في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، مات وقد لحقه نقص في عقله وتمييزه من وجع أصابه في رأسه، وكان موته بذمار، فنقله ولده إلى صعدة بوصاية من أبيه؛ لأن أهل صعدة أحبوه محبة مفرطة، فعولوا عليه أن لا يخرج من بين أظهرهم، فقال [لهم] : أنا منكم حيا وميتا، فامتثل ولده بهذه الإشارة وفعل عليها، ودفن في قبته المشهورة بمشهد جده الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين - عليهم السلام -.

Página 317