عليها الترك لابسة دلاصا
تعانق في الهياج ولا تراما
تسير أمام ملك شافعي
تقود الخيل والجيش اللهاما
ينقط بالرماح السمر صدرا
ويشكل بالمواضي البيض هاما
تخيركم إذا حامت عليكم
أطاعته أم الموت الزؤاما
وكل جدوده لكم استباحوا
فسوف يكون في هذا لزاما
قالوا : فجوب عليه في هذه القصيدة فوق سبعين شاعرا، سيأتي بعضها في ترجمة الإمام صلاح بن علي -عليه السلام-.
وكانت وفاة الإمام علي -عليه السلام- في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، مات وقد لحقه نقص في عقله وتمييزه من وجع أصابه في رأسه، وكان موته بذمار، فنقله ولده إلى صعدة بوصاية من أبيه؛ لأن أهل صعدة أحبوه محبة مفرطة، فعولوا عليه أن لا يخرج من بين أظهرهم، فقال [لهم] : أنا منكم حيا وميتا، فامتثل ولده بهذه الإشارة وفعل عليها، ودفن في قبته المشهورة بمشهد جده الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين - عليهم السلام -.
Página 317