Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
وكيف يطيق أم من ذاك يقوى
يمس بكفه منا حطاما
وفي أقطارها ملك كريم
حماها أن تنال وأن تراما
على الأقصى يحامي بالمواضي
ومن قد رام عنه لا يحاما
وقلت الشافعيين اقتطعهم
وأوسعهم ذماما واحتراما
أبى الرحمن إلا أن ترانا
لأهل السنة البيضا سناما
نوالي من أردناه بخير
وفينا الله قد وهب الإماما
وفضل الشافعي يذب عنا
ويمنع أن نهان وأن نضاما
وأرضك قلت قد شردت عنها
ودمع العين ينسجم انسجاما
وأنك ترتجي بهم انتصارا
لقد أيقظت أمواتا رماما
فقال مطهر لما أتاه
جواب بالكلام جرى كلاما
وما عنا لنصرك صاهلات
وعن مضمون شرحك قد تعاما
جهلت فكان نفخك في رماد
غروت به ولم تنفخ ضراما
ألم تر أن في ثعبات ملكا
لبيع الشافعية قد أقاما
رسولي له في الملك أصل
أصيل لا ينال ولا يساما
حمى الدنيا وأهلك معتديها
وأمن أرضها يمنا وشاما
فنحن بملكه في خير عز
نود له على الدنيا الدواما
أتيناه فأولانا جميلا
وإحسانا وإنعاما تواما
وهبنا من مواهبه مئينا
وأغنينا الأرامل واليتاما
ومن مدح الملوك ينال عزا
ويلقى الذل من مدح الإماما
وما كالأفضل العباس تلقى
مليكا لا وراء ولا أماما
فمن والاه لا يخشى افتقارا
ومن عاداه قد لاقى الحماما
وكل متوج وعزيز قوم
يود بأن يكون له غلاما
تراهم حول ساحته وقوفا
يرومون السلامة والذماما
فقل لي للإمام الطهر قولا
تكون وراءه الصعب الحساما عدمنا خيلنا إن لم تروها
على أبواب صعد تكم قياما
Página 316