588

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

وكيف يطيق أم من ذاك يقوى

يمس بكفه منا حطاما

وفي أقطارها ملك كريم

حماها أن تنال وأن تراما

على الأقصى يحامي بالمواضي

ومن قد رام عنه لا يحاما

وقلت الشافعيين اقتطعهم

وأوسعهم ذماما واحتراما

أبى الرحمن إلا أن ترانا

لأهل السنة البيضا سناما

نوالي من أردناه بخير

وفينا الله قد وهب الإماما

وفضل الشافعي يذب عنا

ويمنع أن نهان وأن نضاما

وأرضك قلت قد شردت عنها

ودمع العين ينسجم انسجاما

وأنك ترتجي بهم انتصارا

لقد أيقظت أمواتا رماما

فقال مطهر لما أتاه

جواب بالكلام جرى كلاما

وما عنا لنصرك صاهلات

وعن مضمون شرحك قد تعاما

جهلت فكان نفخك في رماد

غروت به ولم تنفخ ضراما

ألم تر أن في ثعبات ملكا

لبيع الشافعية قد أقاما

رسولي له في الملك أصل

أصيل لا ينال ولا يساما

حمى الدنيا وأهلك معتديها

وأمن أرضها يمنا وشاما

فنحن بملكه في خير عز

نود له على الدنيا الدواما

أتيناه فأولانا جميلا

وإحسانا وإنعاما تواما

وهبنا من مواهبه مئينا

وأغنينا الأرامل واليتاما

ومن مدح الملوك ينال عزا

ويلقى الذل من مدح الإماما

وما كالأفضل العباس تلقى

مليكا لا وراء ولا أماما

فمن والاه لا يخشى افتقارا

ومن عاداه قد لاقى الحماما

وكل متوج وعزيز قوم

يود بأن يكون له غلاما

تراهم حول ساحته وقوفا

يرومون السلامة والذماما

فقل لي للإمام الطهر قولا

تكون وراءه الصعب الحساما عدمنا خيلنا إن لم تروها

على أبواب صعد تكم قياما

Página 316