586

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

أنيبوا أنيبوا قبل أن تمطر السماء

عليكم بأنواع المصائب والفقر

وينتزع الأرواح والمال عنكم

علانية من غير شكر ولا أجر

بخلتم على الله الكريم بفضله

عليكم ولم تجزوا بحمد ولا شكر

وآثرتم الدنيا وعاجل نفعها

على جنة المأوى فيابيعة الخسر

وأحببتم دنياكم ونساءكم

على الله مولاكم فيالك من وزر

كأنكم أرواحكم في حياتكم

وأرزاقكم من عند أنفسكم تجري

ألا لا ولكن شح نفس نهاكم

وقد جفت الأقلام بالرزق والعمر

ألم تعلموا كم من صحيح منعم

أتته المنايا بغتة وهو لا يدري

وكم كادح في ليله ونهاره

يريد الغنى والفقر في سيره يجري

فهل تائب من ذنبه ومراجع

إلى ربه قبل المصير إلى القبر

ومدكر يوم الحساب وهو له

وموقف عدل في القيامة والحشر

فذو العرش إما تخذلوه يمده

على عجل بالفتح منه وبالنصر

ولو كان سيف ينصر الدين واحد

لقمت بسيفي لابسا حلة الصبر

ولو كنت ذا مال لأنفقت فضله

وصدق فعلي ما تضمنه شعري

فجردت من غمد القوافي صوارما

أحد من البيض المهندة البتر

Página 314