Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
ووالدي رجل في سنه كبر
بمشقص من صروف الحادثات رمي أرسل الله على خاو طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، لقد كان طريق فتنتي وسبب محنتي جعل ذنبا لا يغفر، وحوبا لا يكفر، والتوبة للذنب مسقطة، وإنكار إسقاطها سفسطة، إذا كان الذنب حقا والجرم صدقا، كيف وعالم الغيب برأني من العيب برآءة عائشة من الريب، فمن قال سوى هذا، وأعرض عن ذا، ففرية من غير مرية، وذكية من غير مدية، أما أنا فلو وجدت يومئذ الناصر لما فارقت الناصر، ولو تماثلت الاعتقادات، واتفقت الإرادات ما خالف أبو هاشم أباه في الصفة الأخص، ولما جازت الإمامة إلا بالنص، ولكن الخلاف فرقهم ولذلك خلقهم أجازت الأمة المحمدية، أكل الميتة خوف المنية، وشرب المدام إذا أفرط الأوام، وأباح الشرع في القتال، قتل الترس، وإن كان من الأطفال خوف الاستئصال، وأنا خشيت الزوال، ففديت القدم بالنعال، وكنت منذ كنت ناظرا إلي، ومتعطفا علي كالواو تدخل للابتداء والحال ، وناصبة للاستقبال، وبمعنى أن والعطف والأقسام، والعدد التام وسائر الأقسام، فلما خاب ظني، وأعرضت عني، أصبحت كتاء القسم لا تدخل إلا على الجلالة، بعد أن كان معي كل حالة آلة، أما آن للكسير أن يجبر، ولا للمخذول أن ينصر، ولا للمهجور أن يوصل، ولا للمكلوم أن يدمل، {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس }[آل عمران:134]، {والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس[أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون] }[البقرة:177]، المحفوفون بالثناء، والصفات الحسنى، عادات السادات، سادات العادات، وتغشى ساحات أهل السماحات:
Página 300