Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
[الثالث الإمام الواثق بالله المطهر بن محمد بن المطهر - عليه السلام -]
فصل: وثالثهم السيد الواثق بالله المطهر بن إلإمام المهدي لدين الله محمد بن الإمام المتوكل على الله المطهر بن يحيى المتقدم ذكره، كان هذا الواثق من أعيان العترة، ونحارير الأسرة، وفصحاء الأمة، ونجباء أبناء الأئمة، دعا بعد موت أبيه، فتعارض هو ومن ذكر السيد صارم الدين في قطر واحد [وزمن واحد]، ولكنه بعد ذلك ضرب عن الدعوة صفحا، وطوى دونها كشحا، كما ذكره في كلام له سيأتي؛ إلا أنه لم يشعر بأنه لم يضرب إلا بعد أن مات الإمام يحيى بن حمزة؛ لأنه قال في بعض ما وجدته [له] : ليعلم أدنى الأمة وقاصيها القاطنون بسوح البسيطة وصياصيها، بعد السلام عليهم الجزيل ورحمة الله الملك الجليل، أنا ما كنا تحملنا من الأعباء، إذ عميت عليهم الأنباء [إلا لنلحق السابقين] من الأجداد الآباء، وأكرم بذلك فريقا، وحسن أولئك رفيقا، فنذكر في الملأ الأعلى، ونفوز من الأجر بالقدح المعلى، فأبى الله أن يجعل [البسط والقبض]، والإبرام والنقض، والرفع والخفض، وإقامة السنة والفرض، إلا في مستودع سره، وترجمان ذكره، وولي نهيه وأمره، ومنفذ تهديده وزجره، علم الشرف الأطول، وطراز العترة الأهول، وصفوة المصطفى، وسبط الأئمة الخلفاء، الخليفة الولي المهدي لدين الله علي بن محمد بن علي -صلوات الله عليه وسلامه وكراماته وإكرامه-.
Página 295