نعم: مذهب الناصر-عليه السلام- بطلان طلاق البدعة، لا يعمل عليه، ولا يفتى به، ليس لكونه خطأ فمعاذ الله، ولكنه لا يقوى على النظر، وإذا رأى الإمام منع الخلق عن بعض المسائل الخلافية لمصلحة عظيمة، وجب عليهم الانقياد لأمره، ولا يخالفوه فيما أمر واستصلح، وقد حرمنا على من وقف على كتابنا هذا من الحكام والمدرسين، وأهل التمييز أن يفتوا بهذا المذهب، ومنعنا من الفتوى به، فلا يحل لمفت الفتوى به، ولا يحل لعامي الدخول فيه بعد منعنا عنه، فمن اهتدى فلنفسه ومن عمي فعليها، فالحذر الحذر عن مخالفتنا، فمن أطاعنا فقد أطاع الله، ومن أطاع الله فله الجنة، ومن عصانا فقد عصى الله، ومن عصى الله فله النار، فنعوذ بالله من النار ومن غضب الجبار، فيعمل على ذلك من وقف عليه. انتهى.
Página 289