546

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

ومن يدفع الخطب الملم إذا عرى

ومن لخصيم في النداء يخاصمه

فقل للمنايا بعد قتل محمد

وهلك علي أنفذ الحكم حاكمه

أصيب العلا والجود والدين والتقى

فأصبح ركن المجد وهنا عزائمه

فإن يك بدر الدين أصبح ثاويا

فما دفنت أفعاله ومكارمه

فقد فرح الدين الحنيف بملكه

وعطل منه رسمه ومعالمه

تولى من الدنيا خميصا وظهرة

خفيف ولم تكتب عليه مآثمه

وكان بعين المقت ينظر نحوها

ويزري بمن يدلي بها ويصارمه

مضى وهو محمود الطريقة سيد

وقد أمنت أحقاره وسخائمه

وكان قريع العلم والحلم والتقى

وأورع من تلوى عليه عمائمه

ومسألة عقما أعيا لقاحها

عياء من النظارتبدو هماهمه

تصدى لها والليل ملق جرانه

ولم تبت الحسنى ليلا ترائمه

فألقحها فكرا أرق من الهوى

وألطف حتى ثقب الدر ناظمه

فلما أضا الفجر استبانت منيرة

وقد نتجت من فكرة لا تراغمه

وكم ليلة قد بات يقرع بابه

لمشكلة حتى جلتها عزائمه

فلله من بحر خضم وسيد

لقد درست أعلامه ومراسمه وقائلة عاد الرجال ولم يعد

علي ولم يسبق ببشراه خادمه

Página 268