ومن يدفع الخطب الملم إذا عرى
ومن لخصيم في النداء يخاصمه
فقل للمنايا بعد قتل محمد
وهلك علي أنفذ الحكم حاكمه
أصيب العلا والجود والدين والتقى
فأصبح ركن المجد وهنا عزائمه
فإن يك بدر الدين أصبح ثاويا
فما دفنت أفعاله ومكارمه
فقد فرح الدين الحنيف بملكه
وعطل منه رسمه ومعالمه
تولى من الدنيا خميصا وظهرة
خفيف ولم تكتب عليه مآثمه
وكان بعين المقت ينظر نحوها
ويزري بمن يدلي بها ويصارمه
مضى وهو محمود الطريقة سيد
وقد أمنت أحقاره وسخائمه
وكان قريع العلم والحلم والتقى
وأورع من تلوى عليه عمائمه
ومسألة عقما أعيا لقاحها
عياء من النظارتبدو هماهمه
تصدى لها والليل ملق جرانه
ولم تبت الحسنى ليلا ترائمه
فألقحها فكرا أرق من الهوى
وألطف حتى ثقب الدر ناظمه
فلما أضا الفجر استبانت منيرة
وقد نتجت من فكرة لا تراغمه
وكم ليلة قد بات يقرع بابه
لمشكلة حتى جلتها عزائمه
فلله من بحر خضم وسيد
لقد درست أعلامه ومراسمه وقائلة عاد الرجال ولم يعد
علي ولم يسبق ببشراه خادمه
Página 268