545

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

من المنى عرفات العرف ساحته

والمشعران معا والحل والحرم

خرق ترى الوفد أفواجا إليه فذا

ركب يشد وهذا معشر قدموا

غيث وغوث لمحتاج ومنتجع

والعام أشعث مغبر به قدم

ما في يديه مشاع من تكرمه

للطالبين وأما عرضه حرم

إن قال قوم رأوا في وقتنا مثلا

لابن المطهر في جود فقد ظلموا

بر رؤوف لذي سلم ومرحمة

لكنه في المغازي ضيغم لحم

بدر ولكن من الفضفاض طلعته

ليث ولكنه سمر القنا يحم

إن صال ظلت أسود الغاب طائشة

أو قال لانت له الألفاظ والحكم

أو شن خيلا فهامات العدى فلق

أوحط رجلا فما فوق الثرى طعم

إيه أبا قاسم بل يا أبا حسن

يا خير من بيديه الرزق ينقسم

يا أصدق الناس ميعادا إذا وعدوا

يا أكرم الناس أفعالا إذا كرموا

حاشاه أن تنطق العوراء بمجلسه

إلا التلاوة والأخبار والحكم

إني بعروتك الوثقى لملتزم

ولم يضع من بها في الدين يلتزم

يسير سيري بفضل منك في عجل

ودم وأعداك لا داموا ولا سلموا

ومما وجدته من شعر السراجي ترثية رثى بها حي الأمير محمد بن وهاس بن أبي هاشم، وعلم الدين علي بن وهاس [-رحمه الله تعالى-] :

عزاء همت بالحادثات غمائمه

وخطب جرت بالمعضلات عظائمه

ورزء أصاب المسلمين بأسرهم

وهدت من المجد الأثيل دعائمه

لصنوين من آل النبي وحيدر

نوالهما قد طبق الأرض ساجمه

فهذا على العافين فاضت مكارمه

وهذا لخصم في الجدال مقاومه

وهذا لجبار الملوك مزاحمه

فمن شام ذا يوم الوغى فهو ضارمه

وهذا يسوس الملك يحمي محارمه

وهذا يشب النار للحرب والقرى

وذاك رؤوف بالضعيف وراحمه

ومن أم ذا يوم النوال فحاتمه

وهذا يقوم الليل والدهر صائمه

وذا للكفور الجاحد الحق راغمه فمن للمواضي والمذاكي والتقى

وللعلم إن شدت لعي محازمه

Página 267