544

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

غير أنا نحب ما كان يه

واه بيوم الخميس أم في عروبة ومن شعر الأديب الفصيح ابن حنكاس في الإمام المهدي محمد بن المطهر، نقلتها من غير ديوان الفقيه محمد بن تريك -رحمة الله عليه- :

أما هواي ففيكم ليس ينصرم

وسر حبي فيكم ليس ينكتم

فأنتم منتهى سؤلي وحبكم

ديني فلا شبه فيكم ولا تهم

لكم بقلبي خيام قد ضربن فلا

زالت بكم عامرات تلكم الخيم

عدتم كسالف عهدي بالغويز فح

بل الود متصل والصرم منصرم

والسعد لي مقبل والنحس مرتحل

والشمل ملتئم والصدع منتظم

ونحن في دعة مما نحاذره

من الزمان وباب الصد منسجم

أهلا بعش ابن ابنة البكري إذاقدمت

من فوقها تحمل الأنوار والظلم

من كل فاترة الألحاظ فاتنة

لها الصباح جبين والإقاح فم

هيفاء تنطق منها الحلي إن خطرت

ويصمت الحجل منها ساقها الفعم

في ردفها هيل في عطفها ميل

في ثغرها عسل في خدها ضرم

بدر مشى بقضيب فوق رمل بقا

من تحته قدم لي منه ريق دم

لها من الحسن أعلاه وأحسنه

وللإمام العلا والمجد والكرم

يا ركب حسبكم إن جئتم شظبا

فهاهنا كعبة المعروف فاستلموا

حطوا بسوح أمير المؤمنين ففي

جناب ذاك المرجى يعدم العدم

هذي المكارم لا معن ولا هرم

وذي المآثر لا عاد ولا إرم

وذا محمدنا مهدي الأنام كفى

عن من سواه فلا عرب ولا عجم

هذا الذي سرت الدنيا بطلعته

وتنجلي بضياه الظلم والظلم إذا انتضى الخذم الصمصام يوم وغى

لم تدر أيهما الصمصامة الخذم

Página 266