541

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

فلا زلت في نعمة دائما

وحظك من دهرك الأوفر قال الفقيه مطهر بن محمد بن تريك في ديوانه المذكور: ولما وصل الأمير مطهر الواثق إلينا إلى صعدة زائرا للمشاهد المقدسة بمشهد الهادي -عليه السلام-، ووقف فيه أياما، ولم يأت إليه أحد من الإخوان كثرهم الله، فكتب إلي بهذه الأبيات معاتبا للأصحاب في عدم التلقي له:

أبلغ نظام مطهر بن محمد

سوح الفقيه مطهر بن محمد

وأخضع لطلعته وقبل كفه

عني بتسليم يزيل صدى الصدي

إنسان عين ذوي النهى وإمامها

الأوحد ابن الأوحد ابن الأوحد

الخضرم المتغطمط المتلاطم ال

متدافق اليم الطموم المزبد

وخلائق كالروض يضحك زهره

لدموع جفن الفائض المتردد

ومشمر لله يلبس للتقى

والدين سربال العفاف ويرتد

فخر الهدى حتف العدى نائي المدى

ليث الندا غيث الندى قمر الندي

قل يا خضم العلم يا علم الهدى

يا كعبة العافين والمسترشد

ما بال رفضك للسلام على الذي

وافى من البلد الشسوع الأبعد

حاشا خلائقك الحسان من الذي

بك لا يليق من اعتزال المشهد

لا ميت منا يزار ولا الذي

وافاك يلقى بالتصافح باليد

أنت الذي وافيت معتمدا به

من بعد ربي في تناول مقصدي

عهدي بخلقك كالرياض تفتحت

منها الكمائم عن سنا زهر ندي

[إن كان عن سب يكدر صفوها

مني فعفوا فهو لا يتعمد]

قال: فأجبته بهذه الأبيات:

Página 263