542

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

نظم الأمير مطهر بن محمد

نحو المود مطهر بن محمد

يحكي رياض الخزم باكره الندى

نفحاتها تربى على الند الندي

لو كانت الألفاظ منه تجسدت

لتصورت من لؤلؤ وزبرجد

أو خالط الماء الزعاق مذاقها

كان الفرات اللذ عذب المورد

جادته فكرة أوحدي أوحدي

لله در الأحوذي الأمجد

نجل الإمام أبو الإمام الأوحد

سبط الوصي ابن النبي الأمجد

رب الفصاحة والرجاحة والحجا

بحر السماح لرائح ولمغتدي

من لا يماثل في الخلال جميعها

والمقتدى بفعاله لا المقتدي

ماذا نقول وقد أتى في مدحه الت

نزيل أبلغ شاعر أو منشد

وافى إلي نظامه متنقدا

فعل الشفيق الناقد المتنقد

يثني علي ولست أهلا للثنا

لكنه أهل الثنا والسؤدد

ومعاتبا لي في السلام وتركه

وعن التخلف عن شهود المشهد

ولو أنه كان العليم بعاذري

كان العذير وعادني في العود

طورا على ظهر الفراش وتارة

تحت اللحاف مظاهرا للمسند

متألما إذ ذاك من ألم الكلا

متزملا متدثرا في المرقد

فإذا شفيت مثلت نحو مقامه

لأصافح الكف الكريمة باليد

وأكرر التقبيل أضعاف الذي

قد فاتني بالأمس يومي أو غدي

وأعينه وأشد منه أزره

حتى ينال بذاك أكمل مقصدي

والود يا فخر الهدى متأكد

إني على الود القديم الأوكد

لكن قدرك ما قدرنا قدره

فلتعف فالتقصير غير محدد

ثم السلام عليك يا فخر الهدى

يا سيد السادات يا فخر الندي

قال الفقيه: فوصل زائرا مبادرا، وكان معي وجع الكلا أيام وصوله، فقلت فيه بيتين لوصوله إلينا وقدومه وتشريفه منزلنا ورفعه منزلتنا، وهما:

Página 264