487إعراب القراءات السبع وعللهاإعراب القراءات السبع وعللهاIbn Khalawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHEditorد عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرىEditorialمكتبة الخانجيEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ مUbicación del editorالقاهرةGénerosgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionesIrán•Imperios y ErasBúyidasوقرأ الباقون: «تَزّاور» /أرادوا: تتزاور فأدغموا التّاء فى الزّاى. ومن خفّف أيضا أراد: تتزاور فحذف إحدى التاءين، وهو كقوله:«تسّاقط» (^١) و﴿تُساقِطْ﴾ و«تظّاهرون» و﴿تَظاهَرُونَ﴾ (^٢) وقال أبو الزّحف (^٣):ودون ليلى بلد سمهدر ... جدب المندّى عن هواها أزوريقال: هو أزور عن كذا، أى: مائل عنه، وفى فلان زور أى: عوج.وأمّا الزّور بجزم الواو فالصّدر، يقال للصّدر الزّور والجوش والجؤشوش والجؤجؤ والجوشن والكلكل والكلكال كلّ ذلك يراد به الصّدر. والزّور أيضا:جمع زائر، هؤلاء زور فلان أى: زوّاره.٣ - وقوله تعالى: ﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ [١٨].قرأ ابن كثير ونافع «ولملِّئت» مشدّدا مهموزا.وقرأ الباقون خفيفا ﴿وَلَمُلِئْتَ﴾ يقال ملئ فلان رعبا وفزعا فهو مملوء وملّئ فهو مملّأ، وكأن التّشديد للتّكثير وملأت الإناء فهو ملآن، وامتلأ(^١) سورة مريم: آية: ٢٥.(^٢) سورة البقرة: آية: ٨٥.(^٣) أنشدهما الأزهريّ فى تهذيب اللّغة: ١٣/ ٢٤١، وأنشد معهما ثالثا هو:* ينضى المطايا خمصه العشنزر*قال: «وقال الأخفش: تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ أى: تميل، وأنشد، ...» ولم أجد ذلك فى معانى الأخفش، وكان حريّا به وليس بلازم.والأبيات الثلاثة فى مجاز القرآن لأبى عبيدة: ٢/ ٣٩٥ لأبي الزّحف الكليبيّ وهو ابن عم جرير الشاعر. حبره فى الشعر والشعراء: ٦٨٨.بلد سمهدر بعيد مضلّة واسع. اللسان (سمر) وأنشد الأبيات، والمندى: حيث يرتع. والعشنزر الشديد: اللسان (عشر) وأنشدها أيضا.1 / 388CopiarCompartirPreguntar a la IA