Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وسالنا في جنب غفرانه وشاني حقيق به الاحتقار وإن لم يكن حبكم مجديا فظاهر امري هناك الصغار وجاهل أعظم أن يلتجى إليه و ار وأنت المشفع فيمن عصى وللفار بالمدنبين استعار وصاحب هذا المقام الذي عليك به وحدك الانتصار وذو الوض والناس قد نالهم من الكرب يوم الجزا الأوار وظل لو يرضا(1) فمن دا وله بهذا الاعبار وزمرتك السابقون الأولى بهم لأولى الدرجات افتخار /319/ (2) وشانئك الأبتر المقتدي له الويل في شأنه والبتار وأنت الكريم الذي قد زكى وقد طاب متده والتبار
بمظهرء المعتلى وانتصار ن مدى يي ومجدك أسبق مما أئاروا وي مجزاتك أنيله مزيد على انهما كيف داروا وهذا الكتاب المنير الذي به في الزمان القديم استناروا وسى يد ففي فيه بار للى من مز قل علا منا لك في شاوه والمنار م من علالة التيي شمس التهار لهن أشتهار وصر مالك لا يني من رام ذلك فهي البار وفضلك أرث وكملته اذا عد فضل سواه معار فيا أكرم الخلق عودا على اخي فاقد قد عراه اضطرار به دله ضيف رجاني لاسرافه وق لفضلم الادخار وام حماك وأنى له على تبعات الخطايا اصطبار وقصر في مدحكم راجيا ن يقل منه اعتذار اعاء باحواله قل ح له واعتمار امى له فاعتك فعليها المدار وفي بذل الجهد في فضلها فان لما تنله فذاك الخسار وفي رم الله سانه امه جى واعفار (1) الصواب: "يرضى4 .
Página 526