984

============================================================

(قال الشيخ علم الدين، كتب إلي بوفاته قاضي القضاة نجم الدين بن العديم الحنفي وأثنى عليه، وقال: كان على قدم للخير والدين والعبادة وإشغال الناس، لاا وكان آخر من بقي من الجماعة الذين ينتفع بهم، وقد خلا البلد الآن) .

ومن نظمه ما أنشدني الحافظ علم الدين ابن البززالي قال: أنشدني الإمام العالم جمال الدين يوسف بن محمد بن المظفر بن حماد الحموي لنفسه عند عوده من الحج في يوم الاثنين مستهل شهر صغر سنة إحدى وعشرين وسبعمائة بخان الصاحب خارج باب الجابية ظاهر دمشق، وسافر المسمع من الغد إلى بلده .

ومن نظمه قوله: وهذي الربوع وهذي الديار هنيئا هنيتا تدانى المزار فما منزل فيه خلت نوار وتلك مطالع نور الهدى فاصب مشتافه وهو جار لقد شاهد الدهر في قربه وقدكان يقنعني الأذكار وأضحى لنا الشمس في إلفه بدت محاسنه فأضاء الهار وهذا اليب الذي قل البدر عنهم سرار ى لاسرار عشافه فما فر في الشك منها فرار فيا للمطايا التي أحملت فاز به عافقوه وزارو بلعن بنا رم المصطفى وقد ذوبوا في سراهم وسارو وسروا ب لوا اجر ض له عزمه ار ومن طلب السول عند رسول وضعته مع خيرة الرسل دار وطوبى لمن طاب في طيبة ار وإن صاحا وفدنا به به يفى وبه يستخار فيا خاتم الأنبياء الذي ى لي مةصد واختبار صدت نوالك في زفرة وأرسلت شعري إلى ما ألقا(1) لأن هواي لكم لي شعار بشكري وليس لشكري انحصار وها أنا في بابكم واقفا وبي للجوائز منك افتقار وها مدحي فيلك عاودنه فان ذنوبي دنوب كبار وقصدي التشفع لي في غد فعند الكريم تقال الغثار وسالت ربي في عفرتي فأخوف ما خفت في الحشر نار وأني ازحزح عن ناره (1) الصواب : "ألقى".

Página 525