Acontecimientos del Tiempo
============================================================
فصلى الاله على روحكم مدى ما تعالى إليه جوار وسلم من بدها دائما ملاما لشر شذاه انتعار ب ف ا و به ار 707 - وفي (يوم الجمعة) (1) سادس وعشرين ذي الحجة توفي القاضي الا ال الإمام، العلامة، شمس الدين (أبو الفرج)(2) أبو محمد عبد الرحمن قاضي القضاة سعد الدين أبي محمد مسعود بن أحمد بن مسعود(2) (بن زيد بن عياش)(4) الحارثي، المصري، الحنبلي وكان متعينا في مذهبه، له معرفة بالفقه والأصول، ودرس بعدة مدارس، وتصدر للإشتغال، وناب في الحكم عن والده وعن قاضي القضاة تقي الدين الحنبلي، وكان يذكر في قضاة مصر والشام، وترجح على غيره، وحج مرات وجاور، ووصل خبره إلى دمشق، وصلي عليه بجامعها في سابع عشر المحرم سنة ثلاثة(5) وثلاثين وسبعمائة، واعتنى به والده وأسمعه الكثير ببلده، وأرسله إلى دمشق، وأدرك ابن البخاري، وسمع منه الكثير ومن مشايخنا جماعة، (كانت وفاته بالمدرسة الصالحية بالقاهرة وصلي عليه من يومه بالجامع الأزهر بعد الصلاة، ثم بمصلى باب زويلة، ودفن بالقرافة)(6) . رحمه الله وإيانا.
هذه آخر الوفيات، والحمد لله رب العالمين.
ومولده بالقاهرة سنة تسع وستين وستمائة. وماتت زوجته وأم أولاده بعده بشهرين وخمسة أيام، ودفنت عنده رحمهما الله تعالى. وكان فيه تعبد وانقطاع وخلوة ومحبة للصالحين.
وفي كتاب شهاب الدين الدمياطي : إنه قرأ العربية على ابن التحاس، ل والأصول على الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، وإنه رحل إلى الإسكندرية، وذكر طائفة كثيرة من شيوخه.
ومولده في صفر سنة إحدى وسبعين وستمائة، وولي تدريس (المنصورية بعد (2) عن الهامش.
(1) عن الهامش.
(3) انظر عن (ابن مسعود) في : المختصر لأبي الفداء 107/4، وتاريخ ابن الوردي 300/2، والمعجم المختص 141 رقم 165 وذيل العبر 176، وذيل طبقات الحنابلة 420/2، 421، ومختصره 108، والمنهج الأحمد 439، والدر المنضد 490489/2 رقم 1294، والمقصد الأرشد، رقم 595 وأعيان العصر 76/2، والدرر الكامنة 347/2، 348 رقم 2366.
(5) الصواب: "ثلاث".
(4) عن الهامش.
(6) عن الهامش.
Página 527