861

============================================================

الأمراء: ألدمر، وولده، وابن التاجي، وغيرهم من الذين قتلوا بمكة صلاة الغائب، فصلوا يوم الجمعة سادس المحرم بجوامع القاهرة ومصر، وكان ورود الخبر في أول شهر الله المحرم، خلد الله سلطانه، وأعز أنصاره وأعوانه (1).

استهل شهر ربيع الأول يوم الخميس وهو ثالث عشر كانون الأول.

الخلعة على ابن القلانسي) في يوم الجمعة ثاني شهر ربيع الأول خلع على القاضي الصدر الرئيس الكبير علاء الدين أبو(2) الحسن علي بن الصدر الرئيس شرف الدين ابن القلانسي خلعة بطرحة، وباشر بطرد نواب نائب السلطنة الأمير سيف الدين تنكز الناصري بعد تمنع كثير وشروط، وأضيف إليه مع ذلك نظر البيمارستان النوري عوضا عن أمين الدين فرج الله بن علم السعداء (أبي البركات بن أبي نصر، وكان ناظر ديوان ملك الأمراء وناظر المرستان النوري)(2).

ولي أمين الدين صحابة الديوان بالشام.ا الخلعة لابن الشيرازي) وفي يوم الخميس ثامن شهر ربيع الأول خلع على الصدر الرئيس عماد الذين محمد بن القاضي تاج الدين أحمد بن القاضي عماد الدين بن الشيرازي، وباشر نظر الجامع بدمشق عوضا عن الصدر تقي الدين بن مراجل بعد صلاة العصر من اليوم ال المذكور، وأوقدوا له الشموع نهارا إظهار كراهية ابن(4) مراجل، وكان قد باشر من بكرة إلى بعد الظهر، ووصله خبر الولاية، فقام وركب وراح إلى بيته(5) .

(نظارة ديوان الأسرى] ولي نظر ديوان الأسرى الصدر جمال الدين ابن القويرة /254/(6) عوضا عن ابن الشيرازي بسبب انتقاله إلى نظر الجامع (7) .

(1) خبر مكة في : المختصر لأبي الفداء 101/4، 102، وتاريخ ابن الوردي 284/2، وتاريخ سلاطين المماليك 182، والسلوك ج 2 ق 329/2، و331.

(2) الصواب: "أبي".

(3) عن الهامش. والخبر باختصار في : البداية والنهاية 152/14.

(4) في الأصل : "بن" .

(5) البداية والنهاية 152/14، ذيل العبر 166.

(6) رقم الصفحة في المخطوط224.

(7) البداية والنهاية 152/14، ذيل العبر 166 وفيه "ابن الفويرة" بالفاء.

457

Página 402