Acontecimientos del Tiempo
============================================================
باب قيسارية الفرش، وأما سوق الفرائين فإنه متسع، وكل مكان كان متسع(1) في الأصل لم يخرب منه سوى المساطب والأخاوين، وكل مكان كان ضيق(1) من الأصل أخربوا العلو والسفل حتى صارت دكا، ودخلوا بالأركان من الناحيتين بالسوية حتى تكمل سعة الطريق ستة أذرع بالقاسمي، (والعلو ارتفاعه ستة أذرع)(3) .
والذي كان متسع ومرتفع(6) في الأول مشى حالهم(5)، وبقي العمل في الباشورة في الباب الشامي مدة /253/(6) خمسة أيام، والباب القبلي ثلاثة عشر يوما، وسوق الفسقار، فمنهم(1) من نجز عمارته في عشرة أيام، ومنهم(8) من بقي شهر(3 وشهرين، وذكروا أنهم أخروا عمارة باقي أسواق البلد إلى زمن الربيع بسبب الشتا والأمطار وقصر التهار، وبالله تعالى المستعان(10) .
رعودة الخطيب بدر الدين من مصر وفي الخامس والعشرين من صفر (يوم الجمعة) (11) وصل إلى دمشق الخطيب بدر الدين من الديار المصرية على خيل البريد بعد اجتماعه بوالده قاضي القضاة جلال الدين وحضوره إلى عند مولانا السلطان، عز نصره، وقبول هديته وسماع خطبته والصلاة خلفه بجامع قلعة القاهرة المحروسة، ثم رسم له بعوده إلى دمشق وإلى خطابته بجامع دمشق، وكتب معه كتاب كريم(11) إلى نائب السلطنة بإكرامه واحترامه وتشريفه، فخلع عليه، وصلى وخطب بالخلعة، وهنوه(12) الناس بذلك.
تجريد السلطان العساكر إلى الحجاز.
وذكر أن السلطان - عز نصره - لما بلغه أخبار أهل مكة - شرفها الله تعالى - جرد ستمائة فارس مع أربع(14) أمراء، وجعل المقدم عليهم الأمير سيف الذين أيتمش المحمدي) (15)، وهو أمير مائة فارس ومقدم ألف فارس، وانزعج السلطان واغتاض(16)، وبقي يومان(17) وليلة لم يأكل على السماط، وأمر بالصلاة على (1) الصواب: "متسعا" .
(10) الخبر باختصار شديد في : البداية والنهاية 152/14.
(2) الصواب: "ضيقا".
(3) عن الهامش.
(11) عن الهامش.
(4) الصواب: "كان متسعا ومرتفعا". (12) الصواب: "كتابأ كريما" .
(13) الصواب: "وهنأه".
(5) الصواب: "حاله".
(6) رقم الصفحة في المخطوط 223.
(14) الصواب: "أربعة" .
(17) الصواب: "فمنها".
(15) عن الهامش.
(8) الصواب: "ومنها" .
(17) الصواب: "يومين".
(9) الصواب: "شهرا".
Página 401