862

============================================================

وصول رسول من التتر] و في يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول وصل إلى دمشق سول من جهة التتر ذكروا أنه ابن ابن الأمير شمس الدين سنقر الأشقر (واسمه ال الشيخ إبراهيم بن خضر بن سنقر الأشقر)(1) من جهة الملك أبو(2) سعيد، بسبب أنه يشفع في الأشراف أصحاب مكة شرفها الله تعالى، وأقام بدمشق مدة أيام. ويوم الجمعة نزل إلى الجامع وصلى الجمعة، وزار به المزارات التي فيه . ويوم الإثنين راح إلى مقابر باب الصغير، وزار بها قبور الشهداء والصالحين وقبور آنبياء بني إسرائيل، وتصدق على من كان بالجبانة من الفقرا، وكذلك في يوم الجمعة ثامن ربيع الآخر صلى بجامع دمشق وزار المشاهد.

وهو شاب طويل، تام الخلقة، بلحية مدورة، وهيئة حسنة، ومعه جماعة، وسافر بعد ذلك إلى مصر.

ولاية قضاء القضاة الحنبلي بدمشق) و في يوم الأربعاء(3) السابع والعشرين من شهر ربيع الأول قدم البريد إلى دمشق من مصر وعلى يده تقليد بولاية قاضي القضاة شرف الدين أبو(4) محمد عبدا اله(5) بن الشيخ شرف الدين الحسن بن الحافظ جمال الذين أبي موسى عبد الله ابن ال الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي الحنبلي قضاء الشام على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، رضي الله عنه، عوضا عن قاضي القضاة عز الدين، رحمه اله وإيانا، ونزل من الصالحية، واجتمع بنائب السلطنة واستناب ابن أخته تقي الدين.

و في يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول خلع عليه، وحضر الى الجامع، وحضروا(3) القضاة الشافعي والحنفي، ووكيل بيت المال، والخطيب وجماعة من الأعيان، وقرىء عليهم تقليده، وقام من الجامع إلى الجوزية وجلس بها، وحكم بها هو وابن أخته لابس(7) الخلعة وقضى بين الناس(3) .

(1) عن الهامش.

(3) وضع المؤلف - رحمه الله - فوقها إشارة، وكتب على الهامش : "الثلثا" .

(4) الصواب: "أبي" .

(5) في البداية والنهاية 152/14 "شرف الدين بن عبد الله "وهو غلط .

(7) الصواب: "لابسا".

(6) الصواب: "وحضر".

(8) الخبر في : البداية والنهاية 14 152، 153 والسلوك ج 2 ق 329/2، 330، والمختصر لأبي الفداء 102/4، وتاريخ ابن الوردي 295/2.

Página 403