Acontecimientos del Tiempo
============================================================
سبعمائة طلمة(1) وكذلك يوم الجمعة ومن الذرهم والثلاثة إلى العشرة كثير(2) والثوب والفرو والجبة وأشباه ذلك كثير، ولم يسبقه أحدا(2) من والقضاة مثل عطائه لفقرر4) ولا يجيء بعده مثله .
وخلف من الورية أربع(5) أولاد ذكور وبنت(2) وزوجتين، وأوصا(7) لكل زوجة على أولادها، وجعل الناظر عليهما الشريف جلال الدين ناظر الأيتام مد مقامهما بدمشق، فاحتاط على التركة وأباع ما يبتغي بيعه .
وترك من الكتب ماهو بخطه وتصنيفه، وكل كتاب عليه حاشية بخطه بوصية منه له لعل أن يكون من أولاده من يشتغل فيكون ذلك عون(8) على الأشغال.ا وأقاموا(ه) بعده أهله وأولاده إلى أوائل سنة ثلاثين، وسافروا (إلى الديار المصرية)(10) وبلغني أن أحد(11) زوجتيه توفيت في الطريق. رحمها الله تعالى . 379 - /1196 (12) وتوفي في ليلة الأحد خامس عشر ذي القعدة الشيخ الفاضل المؤذن قطب الدين محمد بن علي بن عبد الملك الرفا بجيرون الموقت بجامع كريم الدين بالقبيبات، وصلي عليه ظهر الأحد بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير، وعمل عزاؤه يوم الإثنين على باب ماذنة (13) العروس.
وكان رجلا جيدا فاضلا في علم الفلك والهيئة(14) والإصطرلاب .
قرأ على الشيخ زين الدين ابن المرخل في الهيئة(15) وغيره. واشتغل عليه جماعة في علم الإصطرلاب والتوقيت . وكان رجلا جيدا، رحمه الله وإيانا .
377- وفي ليلة الجمعة تاسع وعشرين ذي القعدة توفي الحاج عبد الحميد بن منصور بن علي بن عبد الجبار الأنصاري الصائغ. وهو ابن أخت شمس الدين ابن سيما، وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة، وذفن بمقبرة الباب الصغير.
مولده في ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وخمسين وستمائة بحارة الخاطب بدمشق، وبها توفي.
(1) هكذا مهملة في الأصل.
(9) الصواب: "وأقام".
(2) الصواب: "كثيران.
(3) الصواب: "أحد".
(10) عن الهامش.
(4) الصواب: "عطائه للفقراء".
(11) الصواب: "إحدى".
(12) رقم الصفحة في المخطوط 166.
(5) الصواب: "أربعة" .
(6) الصواب: "بنتا" .
(14) في الأصل : "واللهية" .
(7) الصواب: "وأوصى".
(15) في الأصل : "اللهية".
(8) الصواب: "عونا" .
Página 315