Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وأعلموا /38/(1) نائب(2) السلطنة بما فعلوه. وبعد ذلك حضر (ناصر الدين) (3) مشد الأوقاف تسلم إمام الجوزية ووداه إلى القلعة فحبس المذكور مقيدا، وسيبوا الباقي، وسكنت القضية(4) .
جريان عين الماء إلى مكة] قلت من خط الحافظ علم الدين ابن البرزالي ما صورته: وفي أول شعبان وصلت الأخبار إلى دمشق أنه أجريت عين ماء إلى مكة شرفها الله تعالى، وانتفع الناس بها نفعا كثيرا، فلما كان في سادسه وقفت على كتاب الطواشي نصر الشمسي شيخ الخدام بالمدينة النبوية إلى رفيقه الطواشي شفيع، وفيه فصل بخط الشيخ جمال الدين المطري المؤذن يذكر فيه أنه وصلت من مكة كتب منها كتاب الفقيه ضياء الدين المالكي وكان قد توجه صحبة قافلة وصلت إلى المدينة في أوائل جمادى الأول يخبر فيه أن عين بازان دخلت إلى مكة، شرفها الله تعالى، وشرب الناس منها وأروت(5) جميع أهل مكة، وأن العراقيين كانوا قد عملوا فيها من أول السنة، فوصلت إلى مكة في العشر الأواخر من جمادى الأولى، وعم نفعها، لله الحمد والمنة . والناس يستقون منها بين الصفا والمروة، ومن باب إبراهيم ومن خارج مك ايضا بالأبطح قد فتحوا لها فقر(3) وأهل الروايا يستقون منها، ولولا لطف الله تعالى بها على أهل مكة ما كان فيها في هذه السنة ماء بير من الآبار، بل نشفت الآبار جميعها، فلله الحمد والمنة، والماء اليوم بمكة مثل المدينة الضعيف والقوي فيه مواء إخراج إمام الزيدية من مكة] وصل أيضا مرسوم كريم من السلطان من الأبواب العالية إلى السيد عطيفة بتبطيل مقام الزيدية والإنكار عليه في ذلك وفي أمور حدثت بمكة، فدخل السيد (1) رقم الصفحة في المخطوط10.
(2) كتبت في آخر الصفحة السابقة ثم شطب فوقها.
(3) فوق السطر.
(4) قارن هذه الأخبار بما في : البداية والنهاية 123/14، وباختصار شديد في : تذكرة النبيه 160/2، وشذرات الذهب 71/6، والسلوك ج 2 ق 273/1، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 642/2 - 644، وذيل العبر 143، 144، ودول الإسلام 234/2، وتاريخ ابن الوردي 279/2، وانظر البداية والنهاية 124/14 وفيه دفاع ابن كثير عن ابن تيمية، رحمهما الله .
(6) كذا. والصواب: "فقرا".
(7) الخبر باختصار في : البداية والنهاية 123/14، والسلوك ج 2 ق 274/1، 275.
114
Página 59