517

============================================================

و أحضر عبد الله الإسكندري وادعى عليه أنه قال عن مؤذنين(1) الجامع: هؤلاء كفرة، أو أنهم كفار بسبب أنهم يقولوا(2) في المنارة: ألا يا رسول الله أنت وسيلتي، وشيء(2) آخر من هذا الجنس. فذكر أنه اعترف بذلك وبغيره عند قاضي ال القضاة شمس الدين الحنبلي، وأنه أسلم على يده وقبل توبته وحقن دمه، وأبقا(4) عليه جهاته وزوجتيه، فسيروا إلى الحنبلي يسألوه(5) عن ذلك .ا و أحضر بعده الصلاح الكتبي(2) وادعى عليه أنه قال: لا فرق بين حجارة سقاية جيرون(17) وحجارة صخرة بيت المقدس، فأنكر فقامت عليه البينة بذلك .

وأحضر بعدهم إمام الجزرية الشمس محمد بن أبي بكر الذي عمل الفتنة من أصلها وادعي عليه في المجلسين الذين (8) عملهما بالقدس الشريف ونابلس فأنكر، وكان من قطوعه أنه قد سافر جماعة من أهل دمشق كلهم فقهاء وعدول، من جملتهم مدرس الطرخانية الحنفية(4) وغيره، فحضروا مجلسه بنابلس، فأنكر، فشهدوا عليه بما قال، وثبت ذلك . وجاء الحنبلي إلى عند ملك الأمراء وقال: أنا حكمت بإسلامهم وهو مظلومين(:1) بحبسهم فنازعوه(11) القضاة، وجرى أمور يطول شرحها. وأخذوا(12) المالكية إمام الجوزية إلى حبسهم، فعاد الحنبلي سيرا إلى قاضي القضاة جلال الدين يسأله أن يتم المسلم عنده ولا يؤديهم إلى المالكي، فعاد جلال الدين عزر عبد الله الإسكندري على حمار غير مقلوب، والصلاح الكتبي، وآخر أساء الأدب، لا وقال : كل من قال عن ابن تيمية شيء(12) فهو كاذب وأضربه بمداس، وضربوهم جميعهم بالدرة في قفيهم(14) على الحمير وردوا إلى الحبس، ا ا الا ا ال ل ا ال الا الال حتا (1) كذا، والصواب: "مؤذني" .

(2) كذا، والصواب: "يقولون" .

(3) كذا، والصواب: "وشيئا".

(4) كذا، والصواب: "وأبقى" .

(5) كذا، والصواب: "يسألونه" .

(6) هو المؤرخ محمد بن شاكر بن أحمد المتوفى سنة 764 ه. صاحب: عيون التواريخ، وفوات الوفيات.

(7) جيرون، قرية من غوطة دمشق. (8) كذا، والصواب: "اللذين" .

(9) انظر عن المدرسة الطرخانية في : الدارس 415/1، ومنادمة الأطلال 179.

(10) كذا، والصواب: "وهم مظلومون". (11) كذا، والصواب: "فنازعه" .

(13) كذا، والصواب: "شيئا" .

(12) في الأصل : "وأخذو".

(14) كذا، والصواب: "أقفيتهم" .

(15) كذا، والصواب: "حمارا وطوفه" .

Página 58