516

============================================================

فتوددمنهوطلعإلىالصالحيةإلىالقاضيالحنبليوتابعلىيديهوأسلم،فقبل توبتهوحكمبالسلامةوحقندمهولميعزرهلأجلالشيخفحينئذقامتالفقهاءا الالشافعيةوالمالكيةوكتبوافتيافيالشيختقيالدينبنتيميةلكونأنههوأولمنا كلمبهذهالمسألةوغيرها،فكتبعليهاالشيخالإمامبرهانالدين(أبي(1)إسحاق ابراهيمبنالشيختاجالدينعبدالرحمنالفزاريالشافعي)(2)نحوأربعينسطرا بأشياءكثيرةأنهيقولهاويفتيبها،وآخرالكلامأفتىبتكفيره،ووافقهشهابالدين بنجهبلالشافعيوكتبتحتخطه،وكذلكالصذرالمالكي،وغيرهم،وحملت االفتياإلىنائبالسلطنة،فأرادأنيعقدلهممجلسويجمعالقضاةوالعلماءفيا ذلك،فرأىأنالأمريتسعالكلامفيه،ولابدمنإعلامالسلطان،فأخذالفتوىا وجعلهافيالمطالعة،وسيرهاإلىالسلطان،عزنصره،فجمعلهاالقضاة،ولما يحضرالمالكيفإنهكانمريضا،فلماقرئتعليهمأخذهاقاضيالقضاةبدرالدين بنجماعةوكتبعلىظهرها:القائلبهذهالمقالةضالمضل(2)مبتدع،ووافق/ 37/(4)الحنفيوالحنبلي،فقالالأميربهاذرلقاضيالقضاةبدرالدين:ماترىفيا أمره؟)فقال:يحبس،فإنهمنالعلماءوقدأفتى،فقالمولاناالناصر،عزنصره: وكذاكانفينفسيأنأفعلبه ،فكتبإلىنائبالسلطنةبمااعتمدهمنحبسهاا وفي(يوم)(5)الجمعةعاشرشعبانبعد(صلاة)(6)الجمعةقرىءكتابالسلطانعلىا السدةفيحديثه.

وفييومالجمعةالرابعوالعشرينمنشعبانقعدقاضيالقضاةجلالالدين بعدالصلاةبالمدرسةالعادلية(7)وأحضرواجماعةمنجماعةتقيالدينبنتيمية كانوامعتقلينفيحبسالشرع،فادعىعلىالعمادإسماعيلصهرجمالالدين اااالاالالالالاللا اهذاجزاءمنقالإنالتوراةوالإنجيلمابدلت،وبعدذلكسيبوه.

(1)كذا،والصواب:"أبو".

(2)مابينالقوسينعنالهامش.

(3)فيالأصل:"طالمطل".

(4)رقمالصفحةفيالمخطوط9.

(5)عنالهامش.

(6)عنالهامش.

(7)هيالعادليةالكبرىبدمشق.انظرعنهافي:الدارس271/1،ومنادمةالأطلال123.

Página 57