Acontecimientos del Tiempo
============================================================
حنيفة رضي الله عنه، ولا مالكي ولا شافعي ولا حنبلي، إلا إن كان غريب(1) من المسافرين الواردين إليهم . هذا ما انتهى من كلام الشيخ تاج الدين محمد الدلي المذكور.لا وسافر المذكور في أواخر شهر جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وسبعمائة الى بلاده، ووذعناه، وسألته: كم بقي بينه وبين بلاده؟ قال: مسيرة ثمان شهور، غير ما يقيم في البلاد، بسبب تجهز القفول وتجمعها وسفرها من مدينة إلى مدينة وقال لي: إن له من حيث سافر من بلده وإلى الآن مدة ثلاث سنين، وأنه ما يصل ويستقر ببلده إلا إلى تكملة أربع سنين، وأنه ترك له ببلاده ولدين ذكر وبنت(2) وزوجة، وهم رشيدين(2) ، ومعه غلمان وعبيد، وتصدق بدمشق، وضاع منديله في يوم جمعة في الجامع وفيه خمسين دينار(4) مصرية . كتب الله سلامته، وجمع شمله بأهله، إن شاء الله تعالى بمنه وكرمه .
استهل شهر جمادى الآخرة يوم الأربعاء الخامس عشر من أيار الورد من شهور الروم حضور السلطان الناصر إلى الخانقاه بسرياقوس) في أوائل جمادى الآخرة، وهو يوم الاثنين سادس جمادى الآخرة، توجه السلطان الملك الناصر أعز الله أنصاره إلى الخانقاه(5) التي أنشأها جوار القصر الذي انشأه جوار سرياقوس(3) بقرب العش.
وفي يوم الخميس تاسع جمادى الآخرة حضر الصوفية، ومشايخ البلدين ، ل وقضاء القضاة، وبعض الأعيان. وكان السلطان، عز نصره، هناك بالخانقاه، وسمع على قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة(7) عشرين حديثا من "تساعياته" بقراءة ولده عز الدين عبد العزيز(4)، وكتب أسماء السامعين عماذ الذين الدمياطي، بحضور (1) كذا، والصواب: "غريبا".
(2) كذا، والصواب: "ذكرين وبنتا".
(3) كذا، والصواب: "راشدون".
(4) كذا، والصواب: "خمسون دينارا".
(5) الخانقاه - الخانكه . لفظ فارسي معناه : البيت. جمعه : خوانق . أطلق في عصر المماليك على المكان لا الذي يتخذه الصوفية والزهاد لأذكارهم .
(6) بليدة في نواحي القاهرة. (معجم البلدان 218/3) .
(7) هو محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي البياني الشافعي، توفي سنة 733 ه، ستأتي ترجمته في الوفيات برقم (744).
(8) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة. مات سنة 767 ه. (الدرر الكامنة 2/ 378- 382 رقم 2443).
Página 17