477

============================================================

جماعة من الأمراء والأعيان، منهم شيخ الشيوخ علاء الدين القونوي(1) ونائب السلطنة الأمير سيف الدين أرغون(2) . وأثنى نائب السلطنة على عز الدين ولدا قاضي القضاة بدر الدين، وعمل وليمة عظيمة في الخانقاه، وخلع على قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة، وعلى ولده ، وعلى القاضي المالكي، وشيخ (3) -61 الشيوخ علاء الدين القونوي، والشيخ مجد الدين الأقصرائي(2)، والشيخ قوام الدين شيخ الصوفية بالجامع الناصري (بمصر)(4)، وعلى مجد الدين حرمي ر (وكيل بيت المال) (3)، وعلى نجم الدين المحتسب، وغيرهم . وفرق من الذهب والفضة على المشايخ والفقراء وغيرهم نحو ثلاثين ألف درهم، ورتب بالخانقاه الشيخ مجد الدين موسى الأقصرائي، وجماعة من الصوفية، ورتب لهم الرواتب الكثيرة(0) .

التفتيش على المدارس) 111(8) وفي يوم الأربعاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة قعد قاضي القضاة الخطيب جلال الدين القزويني الشافعي، وحضر عنده ناظر الأوقاف، والمستوفي، ومشد الأوقاف، وحضروا(9) فقهاء الشافعية المنزلين بالمدارس، وهم نحو ستمائة فقيه، وكانوا من قبل بأيام قد أراكوها(11) وكشفوا عليهم، فوجدوا فيهم من له ثلاثة عشرة(16) مدرسة، اثني(12) عشرة، وأحد (1) هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي الشافعي . مات سنة 729 ه. وستأتي ترجمته برقم (373).

(2) مات سنة 731 ه. انظر ترجمته برقم(541) .

(3) هو موسى بن أحمد بن محمود. مات سنة 740 ه. (الدرر الكامنة 373/4 رقم 1014) .

(4) عن الهامش (5) هو حرمي بن هاشم بن يوسف العامري الفاقوسي. مات سنة 734 ه. سيأتي في ترجمة برقم (933) .

(6) عن الهامش.

(7) انظر خبر خانقاه سرياقوس في : ذيل العبر 138، والدر الفاخر 319، والبداية والنهاية 118/14، ومآثر الإنافة 146/2، والمختصر لأبي الفداء 93/4، 94، وتاريخ ابن الوردي 278/2 ، وتذكرة ل النبيه 149/2، 150، والنجوم الزاهرة 83/9، 84، والسلوك ج 2 ق 262/1، 263، والمواعظ والإعتبار 422/2، وتاريخ سلاطين المماليك 175.

(8) رقم الصفحة في المخطوط500.

(9) كذا والصواب: "وحضر".

(10) كذا، والصواب: "المنزلون" .

(11) أراكوها : من الروك أي المسح. وهو مصطلح معروف في عصر المماليك . (12) كذا، والصواب: "ثلاث عشرة" .

(13) كذا، والصواب: "اثنتا" .

Página 18