Acontecimientos del Tiempo
============================================================
التقاهم وأحسن إليهم وقدم لهم أشياء كثيرة خوفا منهم حتى لا ينبهون عليه أنه يكاتب المسلمين.
م إن بولاي أراد أن يسير قبجق وأصحابه على البريد إلى خدمة الملك غازان فلم يوافقوه وقالوا: ما يسير إلا على حالنا بأطلابنا. فقيل لهم : إنهم تنافسوا في ذلك. فأخرج لهم الأمير سيف الدين قبجق دينار كبير(1) وهو مطبق بالست(2) مجون، وأخرج من باطنه كتاب(3) من السلطان غازان إليه، فعند ذلك خضعوا(4) له المغل، وساروا على حالهم بأطلابهم وعبروا إلى الموصل مطلبين، والتقاهم أهلها، ودخلوا إلى بغداد أيضا مطلبين، والتقوهم(5) عساكر المغل وخواتينهم وأهل بغداد جميعهم، وتوجهوا من بغداد إلى/534/عند السلطان غازان، وهو يومئذ مقيم بأرض السيب من أعمال واسط، فأكرمهم وأحسن إليهم وأعطاهم، ل وخلع عليهم، ووعدهم ومناهم، وأعطى لكل مملوك ألف(1) ومائتي درهم، و للصغار والركبدارية ستمائة درهم، ولكل أمير عشرة آلاف دينار، كل دينار اثني(6) عشر درهم(8) والألف ومائتي(9) درهم تكون عن مائة دينار، والستمائة عن خمسين دينارر10) . وأقطع سيف الدين قبجق بلاد همدان فلم يقبل، واعتذر أنه ليس له قصد سوى صحبة الملك غازان ليرى وجهه في كل وقت، فأجيب إلى ما سأل وأعجبهم منه هذا المقال.
وقيل إن أبو(11) سيف الدين قبجق كان يومئذ يعيش وأنه أحد سلاح دارية غازان، وكذلك إخوته وأنهم كبار التتر ومقدميهم(11) .
مقتل السلطان لاجين] وأما ما كان من حديث السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين فإنه كان م قيما بقلعة القاهرة قليل الركوب محترزا متخوفا من الأمراء لئلا يعملون(13) عليه .ا (2) كذا.
(1) الصواب: "دينارا كبيرا" .
(3) الصواب: "كتابا".
(4) الصواب: "خضع".
(6) الصواب: "ألفا".
(5) الصواب: "والتقاهم".
(7) الصواب: "اثنا".
(8) الصواب: "درهما" .
(9) الصواب: "ومائتا" .
(10) الصواب: "دينارا".
(11) الصواب: "إن أبا" .
(12) المختار من تاريخ ابن الجزري 392، 393، تاريخ الدولة التركية، ورقة 23 ب ، تاريخ سلاطين المماليك 49 ، نهاية الأرب 355/31، وعيون التواريخ 266/23.
(13) الصواب: "يعملوا".
Página 421