Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ر به زمانه، سبحان الكريم الذي لا يرد سؤال من سأل جوده العميم وإحسانه. سبحان الحليم الذي ما جاءه مستغيث مما جناه إلا أغائه، ولا استغاث به مستعين إلا أعانه .ا سبحان الكريم المتعال الذي من تكبر عليه أهواه في الحضيض وأبانه. سبحان القدير اا ال الفعال لما يريد، الذي إذا استجار به المستجير الخايب بلغه أمانيه أو لاذ به الخايف أعطاه أمانه. سبحان الذي أنزل على نبيه محمد في محكم التنزيل ليثبت في قرأن ه عن التعجيل (لا تحرك به لسانك لتغجل به إن علينا جمعه وقرآنه)(1).
ليم لايقنط من عصا ورب لن يعاندمن أعانه ولا خاب الذي يرجوا(2) نداه ولا خاب الذي يبغي أمانه ولما ير نادمامن يتقيه ويقق في عبادنه زمانه من يقل ما جاء عنه فذاك هو الذي لا شان شانه ومن خان الإله ولم يطع فسوف يريه عاقبة الخيانه ومن يك عاملا سرا وجهرا بما يرضيه يدخله جنانه ومن يك عاصيا ويصر جهلا ولم يقلع ولم يرجع أهانه ومن يطع الإله حماه مما اذره وأكرمه وصانه ولم يفلح ولم يفرح ويربح غدا في العرض غير ذوي الديانه وقال أيضا خطبة صداق، قدس الله روحه ونور ضريحه وإيانا: الحمد لله (الذي) (3) رفع أقدار المتقين بسلوكهم إلى مرضاته أجمل سنن، لا وجمع شمل المتفرقين منهم على طاعته بآلائه(4) الجميلة والنظام الحسن، ونفع بطلب الباقيات الصالحات من اتخذها ذخيرة من ذخائر الزمن، غير ملتفت على خضراء الدمن، نحمده على غشيانه من سوابغ النعم وسوالف المنن، ونشكره على أن ألهمنا القيام في طلب رضوانه بالفرائض/ 550/(5) الواجبة والسنن، ونشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نبرأ بها ممن بمخالفتها افتتن، وبنصرتها مخلصين في السر والعلن، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الملي بالشرف العلي والمدح المخصوص في العباد بالأنفال، والفتح الذي حرض على النكاح. وحرم فيه على أمته ما حرم، وأباح لهم ما أباح. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل الكرم والسماح، والدين والصلاح.
(1) سورة القيامة، الآية 16.
(4) في الأصل : "بالاليه".
(2) الصواب: "يرجوه.
(3) عن الهامش.
(5) رقم الصفحة في المخطوط539.
Página 895