1353

============================================================

وعلى فارس(1) الإسلام والبطل المجاهد في الوغى الكرار وعلى بقية صحبه كل الرضا المتقين السادة الأخيار هل لي إلى أبواب طيبة عودة مع من يحل بها من الزوار وأرى رفيقا للذي يطوي الفلا في قصدها من ساير الأقطار(1) سكان طيبة طبتم بالمصطفى وحضيتم(2) منه بخير جوار و أنا الذي لم أحظ في طول المدى إلا بفرط جوى ودفع جار(4 فعليكم مني السلام وإن نأت وتباعدت بالرغم عنكم داري وقال تغمده الله برحمته ورضوانه تشوق(5) إلى من غاب: لا أوحش الله ممن غاب عن نظري وسار، لكنه ما غاب عن فكري وإن تكن طويت بالبغد والسفر(1) خيامه أبدأ في القلب مركزها طلق المحيا له بشر يبشر من يلقاه يرجو الندى من سائر البشر(1 لئن خلا لا خلا منه الشام فكم له من جميل الذكر والأثر وكم به زاد منه نفع لامله وكما به زال من بوس ومن ضرر له بسيرته المثلى التي اشتهرت بالعذل والفضل فاقت سائر البشر أنوار شمس له (قد) (8) كان مطلعها قلبي فغابت مغيب الشمس والقمر والطرف بالسهد مكحول وبالسهر والقلب بالوجد متبول لغيبته فعذت من حلك الصبر الجميل عري خرجت يوم النوى حتى أودعه فعدت من غير توديع الفرط جوى وقد رجعت بلا سمع ولا بصر(5 /549/(10) خزائنالملكصينتمنه بالعلم العالي الذي ماص بالجميل جري وعرضه طاهر مما يدنسه منزه من جميع الشاينات بري لا زال في نعمة لا تنقضي أبدا مجنبا من صروف الدهر والغيري وقال أيضا تسبيح وتقديس: سبحان الله سبحانه، سبحان الملك العظيم الذي لا يندم من أذهب في طاعة (1) كتبت في الأصل : "فاررس" بتكرير الراء. وهو سهو.

(3) كذا. والمراد: "وحظيتم" .

(2) في الأصل : "الأسارى".

(5) الصواب: "تشوقا".

(4) في الأصل : "جاري".

(7) في الأصل : "البشري".

(6) في الأصل : "والسفري".

(9) في الأصل : "بصري".

(8) عن الهامش.

(10) رقم الصفحة في المخطوط 538، وقد كتب في زاويتها الشمالية العليا: "تالي سنة سبع وثلاثين" .

Página 894