Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ما زالت الألطاف منك تحف بي اذ أنت في كل الجرايم ساتري 478/ (1) عاملتني بالفضل في طرق الجفا وصلتني بالقرب وقت تنافري(1 وبسطت لي إحسان كل محاصر ونقلتني في جهتي وكفيتني حال التغرب يا دليل الحائر(2) ورحمتني بالأنس والإحسان في وأجلها رؤيا جمال الظاهرر4 أوصلتني لمطالب علوية ثم ذكر(5) الحج وزيارة النبي، وهي مائة وبيتان آخرها: اكملتها مائة بحال مقصر وكما لكم يبدي قبول معاذري(5) قال: وأنشدنا أيضا لنفسه: أما تصف الحال الذي أنت واجد يسايلني الحجاج في حرم المنا(7): وما حكمه حقا إذا أنت عابد؟
وما حكمة الطواف فيه لعارفي وجودي لرب البيت بالذل ساجد(8) فقلت لهم: حسبي وقلبي وما حوى باني فيه للمال مشاهد وروحي وسري شاهدان حقيقة قال: وأنشدنا أيضا لنفسه: وطاب وجودي بالذي أنا واجد تخلى فؤادي يا خليلي بخلوتي وما زلت أبغي في القديم استراحة تخلصني من شر من هو جاحد بلوت بني الدنيا زمانا فها أنا أسر بتوحيدي وإني حامد أشدنا الشيخ العذل شهاب الدين أبو العباس أحمذ بن عبد الكريم(9) المعروف بابن كرشت، لنفسه: يا نفس حق لك(10) الإنتباه فانتهيكم الرقاد إلى ما توعدين به أولا فنامي فإن الموت يزعج من يلقاه منتبها أو غير منتبه لاتأمني الذهر إن الدهر ذو غير كم قلب الدهر قلبا في تقلبه ابعد سبعين عاما تجنحين إلى أكل الحرام وتأتي كل مشتبه (1) رقم الصفحة في المخطوط 402. (2) في الأصل : "تنافر".
(3) في الأصل : "الحايري".
(4) في الأصل : "الظاهري".
(6) في الأصل : "معاذر".
(5) وقع في الأصل : "ذكر كره.
(8) كتب في الأصل : "الرب البيت بالفقر بالذل"، فحذفت "بالفقرة.
(10) في الأصل : "لكي" .
(9) راجع ترجمته برقم (971) .
Página 791