Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وسبعمائة قال : أنشدنا الشيخ الفاضل المحدث، الرحال، أبو عبد الله محمد بن عبدا الرحمن بن أحمد الصنهاجي، الحميري، المعروف بابن الحداد(1) ، بقراءتي عليه في يوم الأحد السابع والعشرين من رجب سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، بجامع دمشق، لنفسه قوله: اذكى من المسك الفتيق العاط ورد النسيم مع الصباح السافر حيا فأحيا(2) سقمتي بهبوبه وأسرني سرا أسر سرايري(1 بشذا يفوق على النسيم الحاجري(، فروى وروى غلتي من علتي جاءت تذكر بالزمان الغابر اهلا به من وارد بموارد وأئار وجدا في شريد خاطر وأتى فوفى اجتلاب سرني ذكر الحبيب بكل مغنى ذاكر وأنار جملتي التي فطرت على حلو العناء فيها لكل مخاطر ما زال قلبي لا يزآر5) بمعاهد وخطابها أهلا بهذا الزائر متشوفا لبشاير من نجومهم وكذاك روحي رايح نحو الحمى والأن جئت بباطني وظاهري حيث الفيافي والبحار قطغتها ومطيتي عزمي وشوقي زاجري ورفيقي التوفيق والزاد الرجاء والفقر فقري واليقين مسامري وخواطري مرجي وعقلي عابري والوجد بحري والحقيقة مركبي والروح ريحي والجمال مشاهدي والقلب يرقب والسرور مسامري لا ينطفي إلا بمشهد ناظري هتبادر نحو الربوع لموعه حسا ومعنى باتباع الآمر(2 فهناك يظفر بالتعيم عوالمي في طي أحكام وبسط أوامر وأشاهد الحكم التي جمعت بها فأنال مطلوبي بترك مطالبي فأفوز(7) حقا بالنصيب الوافر ماه لا شيء يمر بخاطري فوضت أمري للذي أنا قاصد هو مالكي هو مقصدي هو جابري اتا عبده ومريده وفقيره يا ناظري يا موئلي يا فاطري أنت العليم بشاهدي وبغايتي لولاك ما نطق اللسان بلفظه اذ أنت يا رب(4) معسين ناصري (1) توفي سنة 722 ه. انظر عنه في : الدرر الكامنة 496/3 رقم 1333.
(6) في الأصل : "الأمري" .
(7) كذا، والصحيح: "وأفوز".
(5) في الأصل : "لايذه.
(8) في الأصل : "يا ربي".
Página 790