1248

============================================================

بيمينك برا مدهشا كلا مع(1) وعسا عليا يوم خيبر ثالثا وثالثا فاشعث(2) المبين كفاية يبيت أخي الأنصار يمينا لوادع ورويت في الحديبية الظما بماء فرات سال بين الأصابع وما ظن ذاك السر يوما بذايع وخيرت للعباس عن أمر(2) كثيرة فيا سيدا(4) بالقلب منه محبة قلقله بين الحشى والأضالع ذليلا حقيرا باسطار5) كف خاضع عبيدك قد أضحى بجودك واثقا ويبدي الخفايا بالدموع الهوامع يمرغ في أعتاب بابك وجه فقير كسير مثقل الظفر خايف قر بتفريط بفيض المدامم اليكم سلاما دائما في المسامع حمل أرواح الصبا كل ساعة يفوط حنين للقلوب مقلقل وشجو به شجو الحمام السواجع على وجل مما أتى من ذنوبه فأنت ملي باشتهار الصنائع وكما خائف قدام بابك قبله وعاد بصدر من جميلك واسح فانت له يوم المعاد وسيلة وجاهك ذاك اليوم خير الدرايع فيا فوزه في لثم أرض وطيتها ومسغده قصدا بين تلك المراتع وأثار قوم كالتجوم الطوالع مهبط وحي في ديار تشرفت ادا غاب منهم ستد قام ستل بعزم وحزم في أجل المواضع اسعى فيا لك ربحا في جميع البضائعر وقوف به نلت الذي كسنت أرتجي من فعل الماضي لطمأنينة(7) راحة ولكتني أرجو إصلاح المضارع مالي بعد اليوم بالتفس حاجة وقد حققت مني صحيح الشائ صلى عليك الله ما هبت الصبا قضيبا به اهتز القضيب بساجع ما هطلت في جنح ليل غمامة بخفاق برق في الدجنة لامع أخرها، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وإلى يوم الدين.

477/ (8) أنشدني شيخنا علم الدين في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين (1) في الأصل: بياض مقدار كلمة، وقد رسمت هذا البيت كما ورد .

(2) هكذا رسمتا في الأصل.

(6) في الأصل : "النصايع".

(4) في الأصل : "فياسيد".

(7) في الأصل : "لطمانيت".

(8) رقم الصفحة في المخطوط401.

(5) في الأصل: "باسط".

Página 789