1251

============================================================

أياك عما به تنجين تتجبهي فإن أرذت خلاصا أخلصي عملا ولا سلامة إلا في تجتبه وجانبي كل ما يفضي إلى عطب قد ساد من فاز من كنز بمطلبه ثم اطلبي من كنوز الغيب موهبة وأنشد لنفسه: لما أضاء البرق لي من ززود والركب من طول سراهم هجود قلت: تصحبني باكرام الحدود قد أقبل الوضل وولى الصدود وأشرقت آنجما سعد السعود أما ترى الحب تجافا(1) الجفا وعن جنايات الهوى قد عفا /479/ (2) وحاكم الحب غدأ منصفا وقد صفا مورد أهل الصفا من كدر الهجر وطاب الورود وبات من بت به مرم يلو المحيا لهلال السما ويمزج الصرف بعذب اللما وطاف بالكاس مليح الحمى فهما من هامله بالسجود ولم يزل يطفي نار الجوى من وصله من كل ذي(4) ذوى وعلى ظامي الشوق حتى ارتوى وعاش بالوصل قتيل الهوى ومات بالغيظ(4) عليه الحسود واستضحك القطر ثغور الربا(ه) في زمن يشبه غصن الصبا فما اجتلاها الصيب إلا صبا واستعطف البان نسيم الصب وانعطفت منه عليه القدود وجادت السحب بهستانها واعترف الروض بإحسانه ودارت القهوة في حانها وغتت الورق بعيدانه خا يفني عن ذات عود وإن سرى نحوك نشرشذى فلاتكن إلابه تغتدي وفي مقام القرب لا تجتدي وجد بماتملكه للذي ما يهواه منه يجود فعد(2) عن ذكر توالي الدمن ومل إلى كل مليح حسن (4) في الأصل : "الغيض" .

(1) الصواب: "تجافى".

(2) رقم الصفحة في المخطوط 403.

(6) في الأصل : فعوذه.

(3) في الأصل : "من كل ذا".

Página 792