478

وكانوا يلعنون عليا على المنابر، ويدعونه أبا تراب، حتى ولي عمر بن عبد العزيز فمنع ذلك، فقال في ذلك كثير عزة:

طبت بيتا وطاب أهلك أهلا

أهل بيت النبيء والإسلام

لعن الله من يسب عليا

وبنيه من سوقة وإمام

تأمن الطير والوحوش ولا يأ

من أهل البيت عند المقام

وسم الحسن على يدي جعدة بنت الأشعث بن قيس، حتى روي أنه قال: سقيت السم مرارا وما سقيت مثل هذه المرة، ولقد مشت طائفة من كبدي.

وفعل بالحسين بن علي عليهما السلام ما فعل، وخبره مشهور.

وروي أنه لما قتل كتب عبيد الله بن زياد أن توطأ الخيل على ظهره، وحز رأسه وأمر به إلى يزيد بن معاوية لعنهما الله سبحانه وسيق حريمه وأهله على الأقتاب إلى دمشق.

وقتل زيد بن علي" وصلب، ثم قتل ولده يحيى بن زيد" وهرس في المهراس.

Página 567