من مرمض القذع وارض الناس للحطب
قبحا لأشياء يأتي البحتري بها
من شعره الغث بعد الكد والتعب
كأنها حين يصغي السامعون لها
ممن يميز بين النبع والغرب
رقى العقارب أو هذر البناة إذا
أضحوا على شعف الجدران في صخب
وقد يجيء بخلط فالنحاس له
وللأوائل صافيه من الذهب
سمين ما نحلوه من هنا وهنا
والغث منه صريح غير مجتلب
يسيء عفا فإن أكدت وسائله
أجاد لصا شديد البأس والكلب
إن الوليد لمغوار إذا نكلت
نفس الجبان بعيد الهم والسرب
عبد يغير على الموتى فيسلبهم
حر الكلام بجيش غير ذي لجب
ما إن تزال تراه لابسا حللا
أسلاب قوم مضوا في سالف الحقب
شعر يغير عليه باسلا بطلا
Página 660