من راح يحمل وجها سابغ الذنب
أولى بمن عظمت في الناس لحيته
من نحلة الشعر أن يدعى أبا العجب
وحسبه من حباء القوم أن يهبوا
له قفاه إذا ما مر بالعضب
ما كنت أحسب مكسوا كلحيته
يعفى من القفد أو يدعى بلا لقب
لهفي على ألف موسى في طويلته
إذا ادعى أنه من سادة العرب
أو قال إني قريع الناس كلهم
في الشعر وهو سقيم الشعر والنسب
الحظ أعمى ولولا ذاك لم نره
للبحتري بلا عقل ولا حسب
وغد يعاف مديح الناس كلهم
ويطلب الشتم منهم جاهد الطلب
داء من اللؤم يستشفي الهجاء له
كذلك الحك يستشفيه ذو الجرب
أراك لم ترض ما أهدى له نفر
من شتم أم لئيم خيمها وأب
فارض الذي أنا مهديه إليه له
Página 659