661

وينشد الناس إياه على رقب

يقول مستمعوه الجاهلون به

أحسنت يا أشعر الحضار والغيب

حتى إذا كف عن غاراته فله

شعر يئن مقاسيه من الوصب

شعر كنافض حمى الخيبري له

برد وكرب فمن يرويه في كرب

كأنه الغرق الشتوي مصرده

بغير روح وما للروح والشجب

قل للعلاء أبي عيسى الذي نصلت

به الدواهي نصول الأل في رجب

وآمن الله ليل الخائفين به

بله النهار وضم الأمر ذا الشعب

أيسرق البحتري الناس شعرهم

جهرا وأنت نكال اللص ذي الريب

وتارة يترز الأرواح منطقه

بالخلق من بين مقتول ومغتصب

نكله إن أناسا قبله ركبوا

بدون ما قد أتاه باسق الخشب

والحكم فيه مبين غير ملتبس

Página 661