البحر : -
تبارك الله ما في الدار ديار
وإنما هي نيران وأنوار
وقد أماطت سليمى عن براقعها
فوجهها مشرق والطرف سحار
وما الجميع سوى إشراق بهجتها
دوائر كلهم عنها وأدوار
إن أومأت كانت الأكوان ظاهرة
عنها وإلا ففيها الكل أسرار
جلت عيون بها لها نظرت
في صبغ الكون حيث الكون أطوار
يا مالك الملك منا قد ظهرت لنا
وأنت أعياننا والاسم أغيار
ملكتنا فملكنا ما ملكت وعن
ذواتنا قد أميطت منك أستار
وإنما هي ذات بالورى كثرت
فقل شموس وقل إن شئت أقمار
رنات أوتار أسماء لذاتك لا
كما يقولون رنات وأوتار
بها طربنا وفيها أنت مطربنا
وما لغيرك إسماع وإبصار
Página 664