قال ابن تيمية بعد كلام سابق: ومن هنا غلِط كثير من الناس؛ فإنهم قد تعوّدوا ما اعتادوه إما من خطاب عامّتهم وإما من خطاب علمائهم؛ باستعمال اللفظ في معنى؛ فإذا سمعوه في القرآن والحديث ظنّوا أنه مستعمل في ذلك المعنى فيحملون كلام الله ورسوله على لغتهم النبطيّة وعاداتهم الحادثة، وهذا مما دخل به الغلط على طوائف؛ بل الواجب أن تُعرف اللغة والعادة والعُرف الذي نزل في القرآن والسنة وما كان الصحابة يفهمون من الرسول عند سماع تلك الألفاظ، فبتلك اللغة والعادة والعُرْف خاطبهم الله ورسوله لا بما حدث بعد ذلك). (١) انتهى.
ويقال هنا: هل اللغة والعادة والعرف الذي نزل في الكتاب والسنة أن يُمدح كل عالم ويثنى على كل عالم وعلم أو أن هذا يختص بالعلم الشرعي وعلمائه الذين يعملون به؟ الأمر في غاية الوضوح لا يجادل به إلا جاهل أو مكابر، وقد تبين ذلك مما تقدم ولأهميته سأزيده فيما بعد بإذن الله تعالى.
(١) الفتاوى ٧/ ١٠٨.
1 / 81
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال