قال ابن كثير ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾.
قال: هذه الآية إنما دلّت على مدح العالِمين العلم الشرعي. انتهى
يعني وكل ما كان في معناها من مدح العلم وأهله مطلقًا أما غير علماء الدين فلا يطلق عليهم هذا الاسم ولا ما يتبعه من المدح لكن يقال: علم كذا وعالم كذا بالتقييد، يوضح ذلك ما قرره ابن تيمية ﵀ بقوله: (وهذا كما أن العالم في الحقيقة ذو العلم سواءً كان العِلم علم الشريعة والدين أو غيره من العلوم وإذا أطلق مطلق فقال: رأيت العلماء أوجاءني عالم فلا يُفهم من إطلاقه أصحاب الحرف والصناعات بل لايُفهم منه إلا علماء الشريعة). (١) انتهى.
كذلك المدح في الكتاب والسنة؛ إنما هو لهؤلاء ومن هنا يتبين ضلال كثير من أهل الوقت كما سيأتي بيان ذلك من كلامهم إن شاء الله.
(١) السبعينية، ص٢٦٤.
1 / 80
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال