" الإسلام والعلم ": هذا عنوان نسخة من النسخ، وقبل الكلام على ما فيها؛ أبين خطأ هذا العنوان؛ وأنه بسبب هذه الإطلاقات حصل لبس عظيم، فيقال: إذا كان المراد بالعلم علم الشريعة؛ فالإسلام هو العلم، ولا يُقال: الإسلام والعلم، الدين والعلم، فليس هناك مغايرة ولا ثنائية ولذلك يقال: العلوم الإسلامية، علم الدين، وهكذا بمعنى أن الإسلام هو العلم، والدين هو العلم. فإذا قال المتأخرون: الإسلام والعلم أو الدين والعلم أو الإسلام لا يعارض العلم، أولا يحارب العلم، والدين يحث على العلم ونحو هذه العبارات؛ فإنما يقصدون بالعلم علوم الغربيين فينبغي التنبه لهذا؛ لأنهم إنما أطلقوا هذه العبارات للرد على المعارضين.
1 / 82
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال