لأغراض المجتمع المادي، زِدْ على ذلك أن المذاهب الجماعية الكلية القائمة على فكرة الجماهير كالشيوعية تُرَوّض الفرد وتُربيه ليكون آلة بيد الدولة الممثلة في زعمها للشعب والجمهور.
وأما الجانب الخلقي الروحي من الإنسان فلا مكان له في التربية في إطار الثقافة الغربية.
والدين أخيرًا لايُعرض إلا على أنه دراسة لظاهرة تاريخية مضت لا كحقيقة حَيّة لأنهم بين مُنكر له أصلًا وقائل بفصله عن الحياة العامة الاجتماعية. انتهى
لقد آتت تعاليم الغرب ثمارها واذكر ماتقدم من قول السوفيتي: إن التعليم هو الحامض الذي يُذيب شخصية الكائن الحي ثم يُكوّنها كيف يشاء، إن هذا الحامض هو أشد قوة وتأثيرًا من أي مادة كيماوية هو الذي يستطيع أن يُحَوّل جبلًا شامخًا إلى تراب.
وقوله: إياك أن تكون آمنًا من العلم الذي تدرسه فإنه يستطيع أن يقتل روح أمة بأسْرها.
قال ابن تيمية في قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا﴾. الآية.
قال: فأخبر أن جميع الأنبياء لهم أعداء وهم شياطين الإنسن والجن
1 / 57
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال