١ - إن العلوم المتعلقة بحياة الإنسان المادية والمعنوية الفردية والاجتماعية لِعلم النفس والاجتماع والتربية وسائر فروع الفلسفة والآداب والفنون والأخلاق إنما بُنيت على مفاهيم هذه الفلسفة واتجاهاتها.
[يعني فلسفة إنكار الإله الخالق أو إغفاله كما تقدم فتأمل].
قال: فعلم النفس إنما بُني على تصوّر الإنسان الحيوان ذي الغرائز والميول المادية.
وعلم الاجتماع إنما بُني على أساس أن الدين ظاهرة اجتماعية حِسّية كغيرها وأن الإله فكرة تعلّلها كل نظرية اجتماعية على طريقتها على أساس أنها فكرة طارئة في حياة البشر الاجتماعية لا على أساس أنها تتضمن حقيقة خارجية.
والتاريخ يُصَوّر في الدرجة الأولى تاريخ الحضارة المادية للإنسان ويضع في الدرجة الثانية الأديان وتاريخها وينظر إليها على أنها ظاهرات إنسانية اجتماعية يُعلل نشوؤها بعلل وأسباب طبيعية والحقوق والقانون مبنية على الواقع الذي تصطلح عليه الشعوب.
والتربية وجميع نظرياتها في الثقافة الحديثة مبنية على التصور المادي للإنسان إجمالًا وعلى تحقيق أهداف المجتمع المادي المعاصر، وليست الأخلاق فيه إلا تنظيمًا اجتماعيًا آليًا، وليس العقل والذكاء إلا خادميْن
1 / 56
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال