قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ٥٠): «حال كونه (ذا اتصال) في إسناده».
(^٢) هو قول ابن عبد البرِّ ﵀، حيث قال في التَّمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (١/ ٢١): «وأمَّا المسنَدُ: فهو ما رُفِعَ إلى النَّبِيِّ ﷺ خاصَّةً».
(^٣) أي: قيل: المسند هو المرفوع، وقيل: هو ما اتصل إسناده. منهج ذوي النظر (ص ٥٠).
وهو قول الخطيب البغدادي، حيث قال في الكفاية في معرفة أصول علم الرواية (ص ٢١): «وصفُهم للحديث بأنَّه مُسنَدٌ: يريدون أنَّ إسنادَه مُتَّصِلٌ بين راوِيه وبينَ مَنْ أَسنَدَ عنه، إلَّا أنَّ أكثرَ استعمالِهم هذه العبارَةَ هو فيما أُسنِدَ عنِ النَّبيِّ ﷺ خاصَّةً».
1 / 82
مقدمة الناظم
حد الحديث وأقسامه
الضعيف
المسند
المرفوع والموقوف والمقطوع
الموصول والمنقطع والمعضل
المرسل
المعلق
المعنعن
التدليس
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
الشاذ والمحفوظ
المنكر والمعروف
المتروك
الأفراد
الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض والمتواتر
الاعتبار والمتابعات والشواهد
زيادات الثقات
المعل
المضطرب
المقلوب
المدرج
من تقبل روايته ومن ترد
مراتب التعديل والتجريح
تحمل الحديث
أقسام التحمل
كتابة الحديث وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف والمحرف
الناسخ والمنسوخ
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر، والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية